نهج الدّعاء - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٦٠
١٠٧١.عنه عليه السلام ـ فِي الأَمرِ يَطلُبُهُ الطّالِبُ مِن رَبِّهِ ـ رَكعَتَينِ ، فَإِذا وَضَعتَ جَبهَتَكَ فِي الرَّكعَةِ الأَخيرَةِ لِلسُّجودِ هَلَّلتَ اللّه َ وعَظَّمتَهُ وقَدَّستَهُ ومَجَّدتَهُ ، وذَكَرتَ ذُنوبَكَ فَأَقرَرتَ بِما تَعرِفُ مِنها مُسَمّىً ، ثُمَّ رَفَعتَ رَأسَكَ ، ثُمَّ إذا وَضَعتَ رَأسَكَ لِلسَّجدَةِ الثّانِيَةِ استَخَرتَ اللّه َ مِئَةَ مَرَّةٍ : «اللّهُمَّ إنّي أستَخيرُكَ» ، ثُمَّ تَدعُو اللّه َ بِما شِئتَ وتَسأَ لُهُ إيّاهُ ، وكُلَّما سَجَدتَ فَأَفضِ بِرُكبَتَيكَ إلَى الأَرضِ ، ثُمَّ تَرفَعُ الإِزارَ حَتّى تَكشِفَهُما ، وَاجعَلِ الإِزارَ مِن خَلفِكَ بَينَ إليَتَيكَ وباطِنِ ساقَيكَ . [١]
١٠٧٢.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَن صَلّى ما بَينَ الجُمُعَتَينِ خَمسَمِئَةِ رَكعَةٍ ، فَلَهُ عِندَ اللّه ِ ما يَتَمَنّى مِن خَيرٍ . [٢]
١٠٧٣.عنه صلى الله عليه و آله : مَن تَنَفَّلَ ما بَينَ الجُمُعَةِ إلَى الجُمُعَةِ خَمسَمِئَةِ رَكعَةٍ ، فَلَهُ عِندَ اللّه ِ ما شاءَ ، إلاّ أن يَشاءَ مُحَرَّما . [٣]
١٠٧٤.مصباح المتهجّد : الإمام الباقر عليه السلام : ما يَمنَعُ أحَدَكُم إذا أصابَهُ شَيءٌ مِن غَمِّ الدُّنيا أن يُصَلِّيَ يَومَ الجُمُعَةِ رَكعَتَينِ ، ويَحمَدَ اللّه َ تَعالى ويُثنِيَ عَلَيهِ ، ويُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ عليهم السلام ، ويَمُدَّ يَدَهُ ويَقولَ : ـ وذَكَرَ الدُّعاءَ ـ . [٤]
١٠٧٥.الكافي عن أبي عليّ الخزّاز : حَضَرتُ أبا عَبدِ اللّه ِ عليه السلام فَأَتاهُ رَجُلٌ فَقالَ لَهُ : جُعِلتُ فِداكَ! أخي بِهِ بَلِيَّةٌ أستَحيي أن أذكُرَها . فَقالَ لَهُ : اُستُر ذلِكَ ، وقُل لَهُ : يَصومُ يَومَ الأَربِعاءِ وَالخَميسِ وَالجُمُعَةِ ، ويَخرُجُ إذا
[١] الكافي : ج ٣ ص ٤٧٩ ح ٨ ، تهذيب الأحكام : ج ٣ ص ٣١٤ ح ٩٧٢ كلاهما عن زرارة وراجع كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ١ ص ٥٥٥ ح ١٥٤٢ .[٢] ثواب الأعمال : ص ٦٨ ح ١ ، المحاسن : ج ١ ص ١٣٢ ح ١٦٣ كلاهما عن السكوني عن الإمام الصادق عن أبيه عليهماالسلام ، بحار الأنوار : ج ٩١ ص ٣٨٧ ح ١٩ .[٣] الجعفريّات : ص ٣٥ عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام ، الكافي : ج ٣ ص ٤٨٨ ح ٧ عن السكوني عن الإمام الصادق عليه السلام .[٤] مصباح المتهجّد : ص ٣٢٣ عن محمّد بن مسلم ، بحار الأنوار : ج ٩٠ ص ٢٨ ح ١ .