نهج الدّعاء - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٥٩
١٠٦٨.الكافي عن محمّد بن عليّ الحلبي : مِئَةَ مَرَّةٍ : اللّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ بِقُوَّتِكَ وقُدرَتِكَ وبِعِزَّتِكَ وما أحاطَ بِهِ عِلمُكَ ، أن تُيَسِّرَ لي مِنَ التِّجارَةِ أوسَعَها رِزقا ، وأعَمَّها فَضلاً ، وخَيرَها عاقِبَةً . قالَ الرَّجُلُ : فَفَعَلتُ ما أمَرَني بِهِ ، فَما تَوَجَّهتُ بَعدَ ذلِكَ في وَجهٍ إلاّ رَزَقَنِيَ اللّه ُ . [١]
١٠٦٩.كتاب من لا يحضره الفقيه : كانَ عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ عليه السلام إذا حَزَنَهُ أمرٌ لَبِسَ ثَوبَينِ مِن أغلَظِ ثِيابِهِ وأخشَنِها ، ثُمَّ رَكَعَ في آخِرِ اللَّيلِ رَكعَتَينِ ، حَتّى إذا كانَ في آخِرِ سَجدَةٍ مِن سُجودِهِ سَبَّحَ اللّه َ مِئَةَ تَسبيحَةٍ ، وحَمِدَ اللّه َ مِئَةَ مَرَّةٍ ، وهَلَّلَ اللّه َ مِئَةَ مَرَّةٍ ، وكَبَّرَ اللّه َ مِئَةَ مَرَّةٍ ، ثُمَّ يَعتَرِفُ بِذُنوبِهِ كُلِّها ما عَرَفَ مِنها ، أقَرَّ لَهُ ـ تَبارَكَ وتَعالى ـ بِهِ في سُجودِهِ ، و ما لَم يَذكُر مِنهَا اعتَرَفَ بِهِ جُملَةً ، ثُمَّ يَدعُو اللّه َ عز و جل ، ويُفضي [٢] بِرُكبَتَيهِ إلَى الأَرضِ . [٣]
١٠٧٠.الإمام الصادق عليه السلام : مَن تَطَهَّرَ ثُمَّ أوى إلى فِراشِهِ باتَ وفِراشُهُ كَمَسجِدِهِ ، فَإِن قامَ مِنَ اللَّيلِ فَذَكَرَ اللّه َ تَناثَرَت عَنهُ خَطاياهُ ، فَإِن قامَ مِن آخِرِ اللَّيلِ فَتَطَهَّرَ وصَلّى رَكعَتَينِ ، وحَمِدَ اللّه َ وأثنى عَلَيهِ وصَلّى عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله ، لَم يَسأَلِ اللّه َ شَيئا إلاّ أعطاهُ ، إمّا أن يُعطِيَهُ الَّذي يَسأَ لُهُ بِعَينِهِ ، وإمّا أن يَدَّخِرَ لَهُ ما هُوَ خَيرٌ لَهُ مِنهُ . [٤]
١٠٧١.عنه عليه السلام ـ فِي الأَمرِ يَطلُبُهُ الطّالِبُ مِن رَبِّهِ ـ: تَصَدَّق في يَومِكَ عَلى سِتّينَ مِسكينا ، عَلى كُلِّ مِسكينٍ صاعٌ بِصاعِ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله ، فَإِذا كانَ اللَّيلُ اغتَسَلتَ فِي الثُّلُثِ الباقي ، ولَبِستَ أدنى ما يَلبَسُ مَن تَعولُ مِنَ الثِّيابِ ، إلاّ أنَّ عَلَيكَ في تِلكَ الثِّيابِ إزارا ، ثُمَّ تُصَلّي
[١] الكافي : ج ٣ ص ٤٧٣ ح ١ ، تهذيب الأحكام : ج ٣ ص ٣١١ ح ٩٦٥ .[٢] [يقال :] أفضى بيده إلى الأرض : إذا مسّها بباطن راحته في سجوده (الصحاح : ج ٦ ص ٢٤٥٥ «فضا») . فالمراد أنّه عليه السلام يرفع ثيابه عن ركبتيه ويمسّ بهما الأرض .[٣] كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ١ ص ٥٥٨ ح ١٥٤٥ ، الدعوات : ص ١٣٠ ح ٣٢٤ ، بحار الأنوار : ج ٩١ ص ٣٧٦ ح ٣٣ .[٤] الكافي : ج ٣ ص ٤٦٨ ح ٥ عن محمّد بن كردوس .