نهج الدّعاء - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٥٨
١٠٦٥.الكافي عن ابن طيّار : فَما زِلتُ آخُذُ عِدلاً عِدلاً فَأَبيعُهُ ، وآخُذُ فَضلَهُ وأرُدُّ عَلَيهِ مِن رَأسِ المالِ ؛ حَتّى رَكِبتُ الدَّوابَّ ، وَاشتَرَيتُ الرَّقيقَ ، وبَنَيتُ الدّورَ . [١]
١٠٦٦.الكافي عن محمّد بن الحسن العطّار عن رجل من أصحابن قالَ لي يا فُلانُ ، أما تَغدو فِي الحاجَةِ ؟ أما تَمُرُّ بِالمَسجِدِ الأَعظَمِ عِندَكُم بِالكوفَةِ ؟ قُلتُ : بَلى . قالَ : فَصَلِّ فيهِ أربَعَ رَكَعاتٍ ، قُل فيهِنَّ : غَدَوتُ بِحَولِ اللّه ِ وقُوَّتِهِ ، غَدَوتُ بِغَيرِ حَولٍ مِنّي ولا قُوَّةٍ ، ولكِن بِحَولِكَ يا رَبِّ وقُوَّتِكَ ، أسأَ لُكَ بَرَكَةَ هذَا اليَومِ وبَرَكَةَ أهلِهِ ، وأسأَ لُكَ أن تَرزُقَني مِن فَضلِكَ حَلالاً طَيِّبا ، تَسوقُهُ إلَيَّ بِحَولِكَ وقُوَّتِكَ ، وأنَا خافِضٌ في عافِيَتِكَ . [٢]
١٠٦٧.الإمام الصادق عليه السلام : مَن كانَت لَهُ إلَى اللّه ِ تَعالى حاجَةٌ ، فَليَقصِد إلى مَسجِدِ الكوفَةِ وَليُسبِغ وُضوءَهُ ، ويُصَلّي فِي المَسجِدِ رَكعَتَينِ ، يَقرَأُ في كُلِّ واحِدَةٍ مِنهُما فاتِحَةَ الكِتابِ وسَبعَ سُوَرٍ مَعَها ، وهُنَّ : المُعَوِّذَتانِ ، و «قُل هُوَ اللّه ُ أحَدٌ» ، و «قُل يا أيُّهَا الكافِرونَ» ، و «إذا جاءَ نَصرُ اللّه ِ» ، و «سَبِّحِ اسمَ رَبِّكَ الأَعلى» ، و «إنّا أنزَلناهُ في لَيلَةِ القَدرِ» فَإِذا فَرَغَ مِنَ الرَّكعَتَينِ وتَشَهَّدَ وسَلَّمَ ، سَأَلَ اللّه َ حاجَتَهُ فَإِنَّها تُقضى بِعَونِ اللّه ِ ، إن شاءَ اللّه ُ . [٣]
١٠٦٨.الكافي عن محمّد بن عليّ الحلبي : شَكى رَجُلٌ إلى أبي عَبدِ اللّه ِ عليه السلام الفاقَةَ وَالحِرفَةَ [٤] فِي التِّجارَةِ بَعدَ يَسارٍ قَد كانَ فيهِ ، ما يَتَوَجَّهُ في حاجَةٍ إلاّ ضاقَت عَلَيهِ المَعيشَةُ ، فَأَمَرَهُ أبو عَبدِ اللّه ِ عليه السلام أن يَأتِيَ مَقامَ رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله بَينَ القَبرِ وَالمِنبَرِ ، فَيُصَلِّيَ رَكعَتَينِ ، ويَقولَ
[١] الكافي : ج ٣ ص ٤٧٤ ح ٣ ، تهذيب الأحكام : ج ٣ ص ٣١٢ ح ٩٦٧ عن أبي الطيّار ، بحار الأنوار : ج ٤٧ ص ٣٦٧ ح ٨٤ .[٢] الكافي : ج ٣ ص ٤٧٥ ح ٥ ، المزار الكبير : ص ١٦٤ ، بحار الأنوار : ج ١٠٠ ص ٤١٤ .[٣] الأمالي للطوسي : ص ٤١٦ ح ٩٣٦ و ص ٧٣٤ ح ١٥٣٤ وليس فيه «حاجته» وكلاهما عن صباح الحذّاء ، بحار الأنوار : ج ١٠٠ ص ٣٩٣ ح ٢٥ .[٤] حُورِفَ كَسْبُ فلان: إذا شُدِّدَ عليه في معاشه (الصحاح : ج ٤ ص ١٣٤٢ «حرف») .[٥] الكافي : ج ٣ ص ٤٧٣ ح ١ ، تهذيب الأحكام : ج ٣ ص ٣١١ ح ٩٦٥ .