نهج الدّعاء - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٥٦
١٠٦١.الكافي عن مقاتل بن مقاتل : فيما أرَدتَ . [١]
١٠٦٢.الإمام الباقر عليه السلام : جاءَ رَجُلٌ إلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله فَقالَ : يا رَسولَ اللّه ِ ، إنّي ذو عِيالٍ ، وعَلَيَّ دَينٌ ، وقَدِ اشتَدَّت حالي ، فَعَلِّمني دُعاءً أدعُو اللّه َ عز و جل بِهِ ، لِيَرزُقَني ما أقضي بِهِ دَيني ، وأستَعينُ بِهِ عَلى عِيالي . فَقالَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : يا عَبدَ اللّه ِ ، تَوَضَّأ وأسبِغ وُضوءَكَ ، ثُمَّ صَلِّ رَكعَتَينِ تُتِمُّ الرُّكوعَ وَالسُّجودَ ، ثُمَّ قُل : يا ماجِدُ ، يا واحِدُ ، يا كَريمُ يا دائِمُ ، أتَوَجَّهُ إلَيكَ بِمُحَمَّدٍ نَبِيِّكَ نَبِيِّ الرَّحمَةِ صلى الله عليه و آله ، يا مُحَمَّدُ يا رَسولَ اللّه ِ ، إنّي أتَوَجَّهُ بِكَ إلَى اللّه ِ رَبِّكَ ورَبّي ورَبِّ كُلِّ شَيءٍ ، أن تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وأهلِ بَيتِهِ ، وأسأَ لُكَ نَفحَةً كَريمَةً مِن نَفَحاتِكَ ، وفَتحا يَسيرا ورِزقا واسِعا ، ألُمُّ بِهِ شَعَثي [٢] ، وأقضي بِهِ دَيني ، وأستَعينُ بِهِ عَلى عِيالي . [٣]
١٠٦٣.الإمام الصادق عليه السلام : إذا غَدَوتَ في حاجَتِكَ بَعدَ أن تَجِبَ الصَّلاةُ فَصَلِّ رَكعَتَينِ ، فَإِذا فَرَغتَ مِنَ التَّشَهُّدِ قُلتَ : «اللّهُمَّ إنّي غَدَوتُ ألتَمِسُ مِن فَضلِكَ كَما أمَرتَني ، فَارزُقني رِزقا حَلالاً طَيِّبا ، وأعطِني فيما رَزَقتَنِي العافِيَةَ» تُعيدُها ثَلاثَ مَرّاتٍ ، ثُمَّ تُصَلّي رَكعَتَينِ اُخراوَينِ ، فَإِذا فَرَغتَ مِنَ التَّشَهُّدِ قُلتَ :
[١] الكافي : ج ٣ ص ٤٧٧ ح ٣ ، تهذيب الأحكام : ج ٣ ص ١٨٤ ح ٤١٧ و ج ١ ص ١١٧ ح ٣٠٥ ، مصباح المتهجّد : ص ٥٣٢ وليس فيه «فإذا سلّمت فاقرأها خمس عشرة مرّة» ، المقنعة : ص ٢٢٤ عن مقاتل عن الإمام الصادق عليه السلام نحوه ، بحار الأنوار : ج ٩١ ص ٣٥٣ ح ١٥ .[٢] تُلِمُّ بها شَعَثِي : أي تجمع بها ما تفرّق من أمري (النهاية : ج ٢ ص ٤٧٨ «شعث») .[٣] الكافي : ج ٢ ص ٥٥٢ ح ٦ و ج ٣ ص ٤٧٣ ح ٢ كلاهما عن أبي حمزة ، تهذيب الأحكام : ج ٣ ص ٣١١ ح ٩٦٦ عن ابن أبي حمزة عن الإمام الجواد عليه السلام وفيه «الرضا» بدل «النبيّ» ، مكارم الأخلاق : ج ٢ ص ١٢٩ ح ٢٣٣٧ ، بحار الأنوار : ج ٩١ ص ٣٦٠ .