نهج الدّعاء - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٥٣
١٠٥٢.عنه عليه السلام : إذا كانَت لَكَ حاجَةٌ ، فَتَوَضَّأ وصَلِّ رَكعَتَينِ ، ثُمَّ احمَدِ اللّه َ وأثنِ عَلَيهِ ، وَاذكُر مِن آلائِهِ ، ثُمَّ ادعُ تُجَب [ بِما تُحِبُّ ] . [١]
١٠٥٣.تفسير العيّاشي عن أبي بكر الحضرمي عن الإمام الصاد إذا كانَت لَكَ حاجَةٌ فَاقرَأِ المَثانِيَ وسورَةً اُخرى ، وصَلِّ رَكعَتَينِ ، وَادعُ اللّه َ . قُلتُ : أصلَحَكَ اللّه ُ ! ومَا المَثاني ؟ قالَ : فاتِحَةُ الكِتابِ ؛ بِسمِ اللّه ِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ ، الحَمدُ للّه ِِ رَبِّ العالَمينَ . [٢]
١٠٥٤.الإمام الباقر عليه السلام ـ في حَديثٍ ـ: إذا كانَت لَها [ أي لِلمَرأَةِ ] إلَى اللّه ِ عز و جل حاجَةٌ صَعِدَت فَوقَ بَيتِها ، وصَلَّت رَكعَتَينِ ، وكَشَفَت رَأسَها إلَى السَّماءِ ؛ فَإِنَّها إذا فَعَلَت ذلِكَ استَجابَ اللّه ُ لَها ، ولَم يُخَيِّبها [٣] . [٤]
١٠٥٥.الإمام الصادق عليه السلام ـ فِي الرَّجُلِ يَحزُنُهُ الأَمرُ أو يُريدُ الحاج: يُصَلّي رَكعَتَينِ يَقرَأ في إحداهُما «قُل هُوَ اللّه ُ أحَدٌ» ألفَ مَرَّةٍ ، وفِي الاُخرى مَرَّةً ، ثُمَّ يَسأَلُ حاجَتَهُ . [٥]
١٠٥٦.عنه عليه السلام : مَن تَوَضَّأَ فَأَحسَنَ الوُضوءَ ، وصَلّى رَكعَتَينِ فَأَتَمَّ رُكوعَهُما وسُجودَهُما ، ثُمَّ جَلَسَ فَأَثنى عَلَى اللّه ِ عز و جل ، وصَلّى عَلى رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ، ثُمَّ سَأَلَ اللّه َ حاجَتَهُ ، فَقَد طَلَبَ الخَيرَ في مَظانِّهِ ، ومَن طَلَبَ الخَيرَ في مَظانِّهِ لَم يَخِب . [٦]
١٠٥٧.عنه عليه السلام : اِتَّخِذ مَسجِدا في بَيتِكَ ، فَإِذا خِفتَ شَيئا ، فَالبَس ثَوبَينِ غَليظَينِ مِن أغلَظِ
[١] الكافي : ج ٣ ص ٤٧٩ ح ٩ عن الحارث بن المغيرة .[٢] تفسير العيّاشي : ج ١ ص ٢١ ح ١١ و ج ٢ ص ٢٤٩ ح ٣٥ ، بحار الأنوار : ج ٩١ ص ٣٤٨ ح ١٠ .[٣] في المصدر : «يخبها» ، والتصحيح من بحار الأنوار .[٤] الخصال : ص ٥٨٦ ح ١٢ عن جابر بن يزيد الجعفي ، بحار الأنوار : ج ٩١ ص ٣٤٢ ح ٣ .[٥] الكافي : ج ٣ ص ٤٧٧ ح ٢ ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ١ ص ٥٦٢ ح ١٥٤٩ .[٦] الكافي : ج ٣ ص ٤٧٨ ح ٥ ، تهذيب الأحكام : ج ٣ ص ٣١٣ ح ٩٦٩ ، المحاسن : ج ١ ص ١٢٤ ح ١٣٨ كلّها عن الحسن بن صالح ، مكارم الأخلاق : ج ٢ ص ١٠ ح ١٩٩٤ ، بحار الأنوار : ج ٨٤ ص ٢٥٢ ح ٤٧ .