نهج الدّعاء - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٤٥
١٠٣٢.أُسد الغابة عن محمّد بن المنكدر عن رجل من الأنصار وقَضَيتُ حاجَتَهُ ، وإني اُحِبُّ صَوتَهُ . ثم أصغَى الثّانِيَةَ فَطالَ إصغاؤُهُ ، ثُمَّ أقبَلَ عَلَينا وقَد سُرِّيَ عَنهُ فَقالَ : جاءَني جِبريلُ فَقالَ : إنَّ اللّه َ تَعالى إذا دَعاهُ عَبدُهُ الكافِرُ ، قالَ : يا جِبريلُ ، اقضِ حاجَتَهُ ، فَإِنّي اُبغِضُ صَوتَهُ . [١]
١٠٣٣.الإمام الصادق عليه السلام : إنَّ العَبدَ الوَلِيَّ للّه ِِ يَدعُو اللّه َ عز و جل فِي الأَمرِ يَنوبُهُ ، فَيَقولُ لِلمَلَكِ المُوَكَّلِ بِهِ : اِقضِ لِعَبدي حاجَتَهُ ولا تُعَجِّلها ؛ فَإِنّي أشتَهي أن أسمَعَ نِداءَهُ وصَوتَهُ . وإنَّ العَبدَ العَدُوَّ للّه ِِ لَيَدعُو اللّه َ عز و جل فِي الأَمرِ يَنوبُهُ ، فَيُقالُ لِلمَلَكِ المُوَكَّلِ بِهِ : اِقضِ لِعَبدي حاجَتَهُ وعَجِّلها ؛ فَإِنّي أكرَهُ أن أسمَعَ نِداءَهُ وصَوتَهُ . [٢]
١٠٣٤.عدّة الداعي عن كعب الأحبار : مَكتوبٌ فِي التَّوراةِ : يا موسى . . . إنّي لَستُ بِغافِلٍ عَن خَلقي ، ولكِن اُحِبُّ أن تَسمَعَ مَلائِكَتي ضَجيجَ الدُّعاءِ مِن عِبادي ، وتَرى حَفَظَتي تَقَرُّبَ بَني آدَمَ إلَيَّ ، بِما أنَا مُقَوّيهِم عَلَيهِ ومُسَبِّبُهُ لَهُم . [٣]
١٠٣٥.عدّة الداعي : فيما أوحَى اللّه ُ إلى داوُودَ عليه السلام ... : رُبَّما أمرَضتُ العَبدَ فَقَلَّت صَلاتُهُ وخِدمَتُهُ ، ولَصَوتُهُ إذا دَعاني في كُربَتِهِ أحَبُّ إلَيَّ مِن صَلاةِ المُصَلّينَ . [٤]
١٠٣٦.الإمام الصادق عليه السلام : إنَّ اللّه َ إذا أحَبَّ عَبدا بَعَثَ إلَيهِ مَلَكا فَيَقولُ : أسقِمهُ وشَدِّدِ البَلاءَ عَلَيهِ ، فَإِذا بَرَأَ مِن شَيءٍ فَابتَلِهِ لِما هُوَ أشَدُّ مِنهُ ، وقَوِّ عَلَيهِ ، حَتّى يَذكُرَني ؛ فَإِنّي أشتَهي أن
[١] أُسد الغابة : ج ٦ ص ٣٧٨ .[٢] الكافي : ج ٢ ص ٤٩٠ ح ٧ ، عدّة الداعي : ص ١٨٧ وزاد في آخره «قال : فيقول الناس : ما أعطى هذا إلاّ لكرامته ، وما منع هذا إلاّ لهوانه» ، التمحيص : ص ٥٨ ح ١١٩ وفيه «المخالف» بدل «العدوّ» وزاد في آخره «قال : فيقول الناس : ما أعطى هذا حاجته وحرّم هذا إلاّ لكرامة هذا على اللّه ، وهوان هذا عليه» ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ٣٧٤ ح ١٦ .[٣] عدّة الداعي : ص ١٤٣ ، أعلام الدين : ص ٣٢٨ ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ٣٤٠ ح ١١ و ص ٣٧٥ ح ١٦ .[٤] عدّة الداعي : ص ٣٢ ، بحار الأنوار : ج ١٤ ص ٤٣ ح ٣٤ .