نهج الدّعاء - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٣٨
١٠١٢.كتاب من لا يحضره الفقيه عن الوليد بن صبيح : فَأَعطاهُ ، ثُمَّ جاءَهُ آخَرُ فَأَعطاهُ ، ثُمَّ جاءَهُ آخَرُ فَأَعطاهُ ، ثُمَّ جاءَهُ آخَرُ فَقالَ : وَسَّعَ اللّه ُ عَلَيكَ ، ثُمَّ قالَ : إنَّ رَجُلاً لَو كانَ لَهُ مالٌ يَبلُغُ ثَلاثينَ أو أربَعينَ ألفَ دِرهَمٍ ، ثُمَّ شاءَ أن لا يُبقِيَ مِنها شَيئا إلاّ وَضَعَهُ في حَقٍّ لَفَعَلَ ، فَيَبقى لا مالَ لَهُ ، فَيَكونُ مِنَ الثَّلاثَةِ الَّذينَ يُرَدُّ دُعاؤُهُم . قُلتُ : مَن هُم ؟ قالَ : أحَدُهُم رَجُلٌ كانَ لَهُ مالٌ فَأَنفَقَهُ في غَيرِ وَجهِهِ ، ثُمَّ قالَ : يا رَبِّ ارزُقني ، فَيَقولُ الرَّبُّ عز و جل : ألَم أرزُقكَ ؟ ورَجُلٌ جَلَسَ في بَيتِهِ ولا يَسعى في طَلَبِ الرِّزقِ ويَقولُ : يا رَبِّ ارزُقني ، فَيَقولُ الرَّبُّ عز و جل : ألَم أجعَل لَكَ سَبيلاً إلى طَلَبِ الرِّزقِ ؟ ورَجُلٌ لَهُ امرَأَةٌ تُؤذيهِ ، فَيَقولُ : يا رَبِّ خَلِّصني مِنها ، فَيَقولُ اللّه ُ عز و جل : ألَم أجعَل أمرَها بِيَدِكَ ؟ [١]
١٠١٣.الكافي عن عمر بن يزيد : قُلتُ لِأَبي عَبدِ اللّه ِ عليه السلام : رَجُلٌ قالَ : لَأَقعُدَنَّ في بَيتي ولاَُصَلِّيَنَّ ولَأَصومَنَّ ولَأَعبُدَنَّ رَبّي ، فَأَمّا رِزقي فَسَيَأتيني . فَقالَ أبو عَبدِ اللّه ِ عليه السلام : هذا أحَدُ الثَّلاثَةِ الَّذينَ لا يُستَجابُ لَهُم . [٢]
١٠١٤.مجمع البيان عن عمرو بن زيد عن الإمام الصادق عليه إنّي لَأَركَبُ فِي الحاجَةِ الَّتي كَفاهَا اللّه ُ ، ما أركَبُ فيها إلاَّ التِماسَ أن يَرانِيَ اللّه ُ اُضحي في طَلَبِ الحَلالِ ، أما تَسمَعُ قَولَ اللّه ِ عَزَّ اسمُهُ : «فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلَوةُ فَانتَشِرُواْ فِى الْأَرْضِ وَ ابْتَغُواْ مِن فَضْلِ اللَّهِ» [٣] ؟ أرَأَيتَ لَو
[١] كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ٢ ص ٦٩ ح ١٧٤٧ ، الكافي : ج ٤ ص ١٦ ح ١ وليس فيه ذيله من «ورجل جلس في بيته» ، الخصال : ص ١٦٠ ح ٢٠٨ ، مستطرفات السرائر : ص ٢٨ ح ١٤ ، الأمالي للطوسي : ص ٦٧٩ ح ١٤٤٥ كلّها نحوه ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ٣٥٤ ح ٢ .[٢] الكافي : ج ٥ ص ٧٧ ح ١ ، تهذيب الأحكام : ج ٦ ص ٣٢٣ ح ٨٨٧ ، مستطرفات السرائر : ص ١٣٩ ح ١١ ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ٣٥٧ ح ١٥ .[٣] الجمعة : ١٠ .[٤] يقال : بيده عِصمَةُ النِّكاح ؛ أي عُقدَةُ النِّكاح (لسان العرب : ج ١٢ ص ٤٠٥ «عصم») .[٥] مجمع البيان : ج ١٠ ص ٤٣٥ ، عدّة الداعي : ص ٨١ عن عمربن يزيد ، بحار الأنوار : ج ٨٩ ص ١٢٩ .