نهج الدّعاء - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٣٧
١٠١٠.الإمام الصادق عليه السلام ـ مِمّا قالَهُ عليه السلام في جَوابِ الصّوفِيَّةِ يَدعو عَلى غَريمٍ ذَهَبَ لَهُ بِمالٍ ، فَلَم يَكتُب عَلَيهِ ولَم يُشهِد عَلَيهِ ، ورَجُلٌ يَدعو عَلَى امرَأَتِهِ وقَد جَعَلَ اللّه ُ تَخلِيَةَ سَبيلِها بِيَدِهِ ، ورَجُلٌ يَقعُدُ في بَيتِهِ ويَقولُ : رَبِّ ارزُقني ، ولا يَخرُجُ ولا يَطلُبُ الرِّزقَ ، فَيَقولُ اللّه ُ عز و جل لَهُ : عَبدي ، ألَم أجعَل لَكَ السَّبيلَ إلَى الطَّلَبِ ، وَالضَّربِ فِي الأَرضِ بِجَوارِحَ صَحيحَةٍ ؟ فَتَكونَ قَد أعذَرتَ فيما بَيني وبَينَكَ فِي الطَّلَبِ لاِتِّباعِ أمري ، ولِكَيلا تَكونَ كَلاًّ عَلى أهلِكَ ، فَإِن شِئتُ رَزَقتُكَ ، وإن شِئتُ قَتَّرتُ عَلَيكَ ، وأنتَ غَيرُ مَعذورٍ عِندي . ورَجُلٌ رَزَقَهُ اللّه ُ مالاً كَثيرا فَأَنفَقَهُ ، ثُمَّ أقبَلَ يَدعو : يا رَبِّ ارزُقني ، فَيَقولُ اللّه ُ عز و جل : ألَم أرزُقكَ رِزقا واسِعا ؟ فَهَلاَّ اقتَصَدتَ فيهِ كَما أمَرتُكَ ولَم تُسرِف ، وقَد نَهَيتُكَ عَنِ الإِسرافِ ؟ ورَجُلٌ يَدعو في قَطيعَةِ رَحِمٍ . [١]
١٠١١.الكافي عن الوليد بن صبيح عن الإمام الصادق عليه ال صَحِبتُهُ بَينَ مَكَّةَ وَالمَدينَةِ ، فَجاءَهُ سائِلٌ فَأَمَرَ أن يُعطى ، ثُمَّ جاءَ آخَرُ فَأَمَرَ أن يُعطى ، ثُمَّ جاءَ آخَرُ فَأَمَرَ أن يُعطى ، ثُمَّ جاءَ الرّابِعُ فَقالَ أبو عَبدِ اللّه ِ عليه السلام يُشبِعُكَ اللّه ُ ، ثُمَّ التَفَتَ إلَينا فَقالَ : أما عِندَنا ما نُعطيهِ ، ولكِن أخشى أن نَكونَ كَأَحَدِ الثَّلاثَةِ الَّذينَ لا يُستَجابُ لَهُم دَعوَةٌ : رَجُلٌ أعطاهُ اللّه ُ مالاً فَأَنفَقَهُ فى غَيرِ حَقِّهِ ، ثُمَّ قالَ : اللّهُمَّ ارزُقني ؛ فَلا يُستَجابُ لَهُ . ورَجُلٌ يَدعو عَلَى امرَأَتِهِ أن يُريحَهُ مِنها ، وقَد جَعَلَ اللّه ُ عز و جل أمرَها إلَيهِ . ورَجُلٌ يَدعو عَلى جارِهِ ، وقَد جَعَلَ اللّه ُ عز و جل لَهُ السَّبيلَ إلى أن يَتَحَوَّلَ عَن جِوارِهِ ويَبيعَ دارَهُ . [٢]
١٠١٢.كتاب من لا يحضره الفقيه عن الوليد بن صبيح : كُنتُ عِندَ أبي عَبدِ اللّه ِ عليه السلام فَجاءَهُ سائِلٌ
[١] الكافي : ج ٥ ص ٦٧ ح ١ عن مسعدة بن صدقة ، تحف العقول : ص ٣٥٠ ، بحار الأنوار : ج ٤٧ ص ٢٣٤ ح ٢٢ و ج ٧٠ ص ١٢٤ ح ١٣ ، وراجع قرب الإسناد : ص ٧٩ ح ٢٥٨ .[٢] الكافي : ج ٢ ص ٥١٠ ح ١ .