نهج الدّعاء - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٣٦
١٠٠٨.عنه صلى الله عليه و آله : ثَلاثَةٌ يَدعونَ اللّه َ فَلا يُستَجابُ لَهُم : رَجُلٌ كانَت تَحتَهُ امرَأَةٌ سَيِّئَةٌ فَلَم يُطَلِّقها ، ورَجُلٌ كانَ لَهُ [عَلى رَجُلٍ] [١] مالٌ فَلَم يُشهِد عَلَيهِ ، ورَجُلٌ آتى سَفيها مالَهُ ، وقَد قالَ اللّه ُ عز و جل : «وَلاَ تُؤْتُواْ السُّفَهَاءَ أَمْوَ لَكُمُ» [٢] . [٣]
١٠٠٩.الكافي عن الإمام الصادق عليه السلام : أربَعَةٌ لا تُستَجابُ لَهُم دَعوَةٌ : رَجُلٌ جالِسٌ في بَيتِهِ يَقولُ : اللّهُمَّ ارزُقني فَيُقالُ لَهُ : ألَم آمُركَ بِالطَّلَبِ ؟ ورَجُلٌ كانَت لَهُ امرَأَةٌ فَدَعا عَلَيها ، فَيُقالُ لَهُ : ألَم أجعَل أمرَها إلَيكَ ؟ ورَجُلٌ كانَ لَهُ مالٌ فَأَفسَدَهُ ، فَيَقولُ : اللّهُمَّ ارزُقني ، فَيُقالُ لَهُ : ألَم آمُركَ بِالاِقتِصادِ ؟ ألَم آمُركَ بِالإِصلاحِ ؟ ثُمَّ قالَ : «وَ الَّذِينَ إِذَا أَنفَقُواْ لَمْ يُسْرِفُواْ وَ لَمْ يَقْتُرُواْ وَ كَانَ بَيْنَ ذَ لِكَ قَوَامًا» [٤] ، ورَجُلٌ كانَ لَهُ مالٌ فَأَدانَهُ بِغَيرِ بَيِّنَةٍ ، فَيُقالُ لَهُ : ألَم آمُركَ بِالشَّهادَةِ ؟ [٥]
١٠١٠.الإمام الصادق عليه السلام ـ مِمّا قالَهُ عليه السلام في جَوابِ الصّوفِيَّةِ: إنَّ اللّه َ تَبارَكَ وتَعالى . . . في غَيرِ آيَةٍ مِن كِتابِ اللّه ِ يَقولُ : «إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ» فَنَهاهُم عَنِ الإِسرافِ ، ونَهاهُم عَن التَّقتيرِ ولكِن أمرٌ بَينَ أمرَينِ ، لا يُعطي جَميعَ ما عِندَهُ ، ثُمَّ يَدعُو اللّه َ أن يَرزُقَهُ فَلا يَستَجيبُ لَهُ ؛ لِلحَديثِ الَّذي جاءَ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله : إنَّ أصنافا مِن اُمَّتي لا يُستَجابُ لَهُم دُعاؤُهُم : رَجُلٌ يَدعو عَلى والِدَيهِ ، ورَجُلٌ
[١] أثبتنا ما بين المعقوفين من السنن الكبرى .[٢] النساء : ٥ .[٣] المستدرك على الصحيحين : ج ٢ ص ٣٣١ ح ٣١٨١ ، السنن الكبرى : ج ١٠ ص ٢٤٧ ح ٢٠٥١٧ ، شُعَب الإيمان : ج ٦ ص ٢٤٩ ح ٨٠٤١ ، تاريخ دمشق : ج ٢٤ ص ١٩٠ كلاهما نحوه وكلّها عن أبي موسى الأشعري ، كنز العمّال : ج ١٦ ص ٣٥ ح ٤٣٨٢٥ .[٤] الفرقان : ٦٧ .[٥] الكافي : ج ٢ ص ٥١١ ح ٢ ، عدّة الداعي : ص ١٢٦ كلاهما عن جعفر بن إبراهيم وفيه «امرأة فاجرة» ، الدعوات : ص ٣٣ ح ٧٥ ، عوالي اللآلي : ج ٤ ص ٢٢ ح ٦٥ وزاد فيه «فيجحده صاحبه» بعد «بيّنة» ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ٣٦٠ ح ٢١ .