نهج الدّعاء - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٢٩
٩٨٤.الإمام الباقر عليه السلام : إنَّ المُؤمِنَ لَيَخرُجُ إلى أخيهِ يَزورُهُ ، فَيُوَكِّلُ اللّه ُ عز و جل بِهِ مَلَكا ، فَيَضَعُ جَناحا فِي الأَرضِ ، وجَناحا فِي السَّماءِ يُظِلُّهُ ، فَإِذا دَخَلَ إلى مَنزِلِهِ نادَى الجَبّارُ تَبارَكَ وتَعالى : أيُّهَا العَبدُ المُعَظِّمُ لِحَقّي ، المُتَّبِعُ لاِثارِ نَبِيّي ، حَقٌّ عَلَيَّ إعظامُكَ ، سَلني اُعطِكَ ، ادعُني اُجِبكَ ، اسكُت أبتَدِئكَ . [١]
٧ / ٢٤
هؤُلاءِ
٩٨٥.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : ثَلاثُ دَعَواتٍ مُستَجاباتٌ: دَعوَةُ الصّائِمِ، ودَعوَةُ المُسافِرِ، ودَعوَةُ المَظلومِ. [٢]
٩٨٦.عنه صلى الله عليه و آله : ثَلاثُ دَعَواتٍ مُستَجاباتٌ لا شَكَّ فيهِنَّ : دَعوَةُ المَظلومِ ، ودَعوَةُ المُسافِرِ ، ودَعوَةُ الوالِدِ عَلى وَلَدِهِ . [٣]
٩٨٧.عنه صلى الله عليه و آله : ثَلاثُ دَعَواتٍ مُستَجابَةٌ : دُعاءُ الحاجِّ في تَخَلُّفِ أهلِهِ [٤] ، ودُعاءُ المَريضِ فَلا تُؤذوهُ ولا تُضجِروهُ ، ودُعاءُ المَظلومِ . [٥]
٩٨٨.عنه صلى الله عليه و آله : ثَلاثُ دَعَواتٍ لا تُرَدُّ : دَعوَةُ الوالِدِ ، ودَعوَةُ الصّائِمِ ، ودَعوَةُ المُسافِرِ . [٦]
[١] الكافي : ج ٢ ص ١٧٨ ح ١٢ عن عبد اللّه بن محمّد الجعفي ، بحار الأنوار : ج ٥٩ ص ١٨٩ ح ٤١ .[٢] فضائل الأشهر الثلاثة : ص ١٤٣ ح ١٥٧؛ شُعب الإيمان : ج ٣ ص ٣٠٠ ح ٣٥٩٤ ، كنز العمّال : ج ٢ ص ٩٩ ح ٣٣١٩ نقلاً عن البزّار وكلّها عن أبي هريرة وح ٣٣٢٠ .[٣] سنن الترمذي : ج ٤ ص ٣١٤ ح ١٩٠٥ ، سنن ابن ماجة : ج ٢ ص ١٢٧٠ ح ٣٨٦٢ ، الأدب المفرد : ص ٢٣ وفيه «الوالدين على ولدهما» بدل «الوالد على ولده» وكلّها عن أبي هريرة ، كنز العمّال : ج ٢ ص ٩٩ ح ٣٣٢٢ ؛ الجعفريّات : ص ١٨٧، مكارم الأخلاق : ج ٢ ص ٢٠ ح ٢٠٤٤، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ٣٥٨ ح ١٦ و ص ٣٥٩ ح ١٧ .[٤] في بحار الأنوار : «فيمَن يَخلُفُ أهلَهُ» وهو الأنسب.[٥] الدعوات : ص ٣٠ ح ٥٨ ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ٣٦٠ ح ٢١ .[٦] السنن الكبرى : ج ٣ ص ٤٨١ ح ٦٣٩٢ ، سلسلة الأحاديث الصحيحة : ج ٤ ص ٤٠٦ ح ١٧٩٧ كلاهما عن أنس ، كنز العمّال : ج ٢ ص ٩٩ ح ٣٣٢٣ نقلاً عن أبي الحسن بن مهرويه في الثلاثيّات والضياء .