نهج الدّعاء - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٢٨
٩٨٠.الإمام الباقر عليه السلام : صُنعِ اللّه ِ تَعالى يُلِمُّ بِكُم ، فَاسأَلوا ما شِئتُم . [١]
٧ / ٢٢
مَن لا يَرجو إلاَّ اللّه َ
٩٨١.الإمام زين العابدين عليه السلام : رَأَيتُ الخَيرَ كُلَّهُ قَدِ اجتَمَعَ في قَطعِ الطَّمَعِ عَمّا في أيدِي النّاسِ ، ومَن لَم يَرجُ النّاسَ في شَيءٍ ، ورَدَّ أمرَهُ إلَى اللّه ِ عز و جل في جَميعِ اُمورِهِ ، استَجابَ اللّه ُ عز و جل لَهُ في كُلِّ شَيءٍ . [٢]
٩٨٢.الإمام الصادق عليه السلام : إذا أرادَ أحَدُكُم أن لا يَسأَلَ رَبَّهُ شَيئا إلاّ أعطاهُ ، فَليَيأَس مِنَ النّاسِ كُلِّهِم ، ولا يَكونُ لَهُ رَجاءٌ إلاّ عِندَ اللّه ِ ، فَإِذا عَلِمَ اللّه ُ عز و جل ذلِكَ مِن قَلبِهِ ، لَم يَسأَلِ اللّه َ شَيئا إلاّ أعطاهُ . [٣]
راجع : ص ٢٥٧ (موانع الإجابة / الاعتصام بغير اللّه ) .
٧ / ٢٣
مَن زارَ أخاهُ فِي اللّه ِ
٩٨٣.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ في وَصِيَّتِهِ لِعَلِيٍّ عليه السلام ـ: يا عَلِيُّ ، ثَلاثَةٌ مِن حُلَلِ اللّه ِ : رَجُلٌ زارَ أخاهُ المُؤمِنَ فِي اللّه ِ فَهُوَ زَورُ [٤] اللّه ِ ، وحَقٌّ عَلَى اللّه ِ أن يُكرِمَ زَورَهُ ويُعطِيَهُ ما سَأَلَ . [٥]
[١] نزهة الناظر : ص ٩٧ ح ٦ .[٢] الكافي : ج٢ ص١٤٨ ح٣ عن الزهري، مشكاة الأنوار: ص٢٢٦ ح٦٢٤، بحار الأنوار : ج٧٥ ص١١٠ ح١٦.[٣] الكافي : ج ٢ ص ١٤٨ ح ٢ و ج ٨ ص ١٤٣ ح ١٠٨ ، الأمالي للمفيد : ص ٢٧٤ ح ١ و ص ٣٢٩ ح ١ ، الأمالي للطوسي : ص ٣٦ ح ٣٨ و ص ١١٠ ح ١٦٩ ، عدّة الداعي : ص ١٢٢ كلّها عن حفص بن غياث ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ٣١٤ ح ١٩ .[٤] الزَّور : الزائر ، وهو في الأصل مصدر وضع موضع الاسم . وقد يكون الزَّور جمع زائر (النهاية : ج ٢ ص ٣١٨ «زور») .[٥] تحف العقول : ص ٧ ، مصادقة الإخوان : ص ١٦١ ح ٢ عن الإمام الصادق عليه السلام نحوه ، بحار الأنوار : ج ٧٧ ص ٦٢ ح ٤ .