نهج الدّعاء - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٢٤
٩٦٠.الإمام الصادق عليه السلام : مِثلُ دُعاءِ المَلائِكَةِ . [١]
٩٦١.عنه عليه السلام : عودوا مَرضاكُم وَاسأَلوهُمُ الدُّعاءَ ؛ فَإِنَّهُ يَعدِلُ دُعاءَ المَلائِكَةِ . [٢]
٩٦٢.عنه عليه السلام : مَن عادَ مَريضا فِي اللّه ِ ، لَم يَسأَلِ المَريضُ لِلعائِدِ شَيئا إلاَّ استَجابَ اللّه ُ لَهُ . [٣]
٧ / ١٧
عائِدُ المَريضِ
٩٦٣.السنن الكبرى عن ابن عبّاس : كانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله إذا عادَ المَريضَ جَلَسَ عِندَ رَأسِهِ ، ثُمَّ قالَ ـ سَبعَ مَرّاتٍ ـ : أسأَلُ اللّه َ العَظيمَ ، رَبَّ العَرشِ العَظيمِ ، أن يَشفِيَكَ . فَإِن كانَ في أجَلِهِ تَأخيرٌ عوفِيَ مِن وَجَعِهِ ذلِكَ . [٤]
٩٦٤.الإمام الباقر والإمام الصادق عليهماالسلام : إذا كانَ يَومُ القِيامَةِ اُوتِيَ العَبدُ المُؤمِنُ إلَى اللّه ِ عز و جل ، فَيُحاسِبُهُ حِسابا يَسيرا . . . ثُمَّ يَقولُ اللّه ُ عز و جل : هَل تَعرِفُ فُلانَ بنَ فُلانٍ ؟ فَيَقولُ : نَعَم ، فَيَقولُ : ما مَنَعَكَ أن تَعودَهُ حَيثُ مَرِضَ ؟ أما لَو عُدتَهُ لَعُدتَني ، ثُمَّ لَوَجَدتَني عِندَ سُؤالِكَ ، ثُمَّ لَو سَأَلتَني حاجَةً لَقَضَيتُها لَكَ ، ثُمَّ لَم أرُدَّكَ عَنها . [٥]
[١] الكافي : ج ٣ ص ١١٧ ح ٣ عن سيف بن عميرة ، مكارم الأخلاق : ج ٢ ص ١٧٨ ح ٢٤٥٦ وفيه «فليدع له» بدل «فليسأله يدعو له» .[٢] مكارم الأخلاق : ج ٢ ص ١٧٣ ح ٢٤٣٤ ، مشكاة الأنوار : ص ٤٨٨ ح ١٦٢٩ ، روضة الواعظين : ص ٤٢٦ وفيه «أن يدعو لكم» بدل «الدعاء» ، بحار الأنوار : ج ٨١ ص ٢١٩ ح ١٥ .[٣] ثواب الأعمال : ص ٢٣٠ ح ٣ عن أبي عبيدة الحذّاء ، مكارم الأخلاق : ج ٢ ص ١٧٨ ح ٢٤٥٧ ، الدعوات : ص٢٢٢ ح٦٠٧ ، جامع الأخبار : ص٤٦٦ ح١٣١٧ ، أعلام الدين: ص٣٩٨، بحار الأنوار : ج٨١ ص٢١٧ ح١٠ .[٤] السنن الكبرى للنسائي : ج ٦ ص ٢٥٨ ح ١٠٨٨٢ ، الأدب المفرد : ص ١٦٤ ح ٥٣٦ ، وراجع سنن أبي داوود : ج٣ ص١٨٧ ح٣١٠٦ وسنن الترمذي: ج٤ ص٤١٠ ح٢٠٨٣ ومسند ابن حنبل: ج١ ص٥١٥ ح٢١٣٧ و ٢١٣٨ والمستدرك على الصحيحين : ج١ ص٤٩٣ ح١٢٦٨ـ١٢٧٠ وكنز العمّال : ج٩ ص٩٣ ح٢٥١٣٢ و٢٥١٣٣.[٥] المؤمن : ص ٦١ ح ١٥٦ ، مكارم الأخلاق : ج ٢ ص ١٧٦ ح ٢٤٤٧ عن الإمام الصادق عليه السلام نحوه ، بحار الأنوار : ج ٨١ ص ٢٢٧ ح ٣٩ .