نهج الدّعاء - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٢٣
٩٥٥.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : الحِجابِ : اُنظُروا إلى عَبدي هذا يُعالِجُ نَفسَهُ يَسأَ لُني ، ما سَأَلَني عَبدي فَهُوَ لَهُ . [١]
٧ / ١٦
المَريضُ وَالمُبتَلى
٩٥٦.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : عودُوا المَرضى ، ومُروهُم فَليَدعوا لَكُم ؛ فَإِنَّ دَعوَةَ المَريضِ مُستَجابَةٌ ، وذَنبَهُ مَغفورٌ . [٢]
٩٥٧.الفردوس عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله : يا سَلمانُ ، إنَّ المُبتَلى مُستَجابُ الدَّعوَةِ ؛ فَادعُ وتَخَيَّر مِنَ الدُّعاءِ ، وَادعُ أنتَ واُؤَمِّنُ أنَا ، فَدَعا سَلمانُ وأمَّنَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله . [٣]
٩٥٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إذا دَخَلتَ عَلى مَريضٍ فَمُرهُ أن يَدعُوَ لَكَ؛ فَإِنَّ دُعاءَهُ كَدُعاءِ المَلائِكَةِ. [٤]
٩٥٩.عنه صلى الله عليه و آله ـ لِسَلمانَ ـ: يا سَلمانُ ، إنَّ لَكَ في عِلَّتِكَ إذَا اعتَلَلتَ ثَلاثَ خِصالٍ : أنتَ مِنَ اللّه ِ ـ تَبارَكَ وتَعالى ـ بِذِكرٍ ، ودُعاؤُكَ فيها مُستَجابٌ ، ولا تَدَعُ العِلَّةُ عَلَيكَ ذَنبا إلاّ حَطَّتهُ ، مَتَّعَكَ اللّه ُ بِالعافِيَةِ إلَى انقِضاءِ أجَلِكَ . [٥]
٩٦٠.الإمام الصادق عليه السلام : إذا دَخَلَ أحَدُكُم عَلى أخيهِ عائِدا لَهُ ، فَليَسأَلهُ يَدعو لَهُ ؛ فَإِنَّ دُعاءَهُ
[١] مسند ابن حنبل : ج ٦ ص ٢٣٦ ح ١٧٨٠٦ ، صحيح ابن حبّان : ج ٣ ص ٣٣٠ ح ١٠٥٢ و ج ٦ ص ٢٩٥ ح ٢٥٥٥ ، المعجم الكبير : ج ١٧ ص ٣٠٦ ح ٨٤٣ كلّها عن عقبة بن عامر ، كنز العمّال : ج ٧ ص ٧٩٤ ح ٢١٤٤٢ ، وراجع حلية الأولياء : ج ٢ ص ٩ .[٢] المعجم الأوسط : ج ٦ ص ١٤٠ ح ٦٠٢٧ ، الأحكام النبويّة في الصناعة الطبيّة : ص ١٣٩ كلاهما عن أنس ، كنز العمّال : ج ٩ ص ٩٦ ح ٢٥١٤٧ .[٣] الفردوس : ج ٥ ص ٣٨٧ ح ٨٥١٠ عن سلمان ، كنز العمّال : ج ٢ ص ١٠٧ ح ٣٣٦٨ .[٤] سنن ابن ماجة : ج ١ ص ٤٦٣ ح ١٤٤١ عن عمر ، كنز العمّال : ج ٩ ص ٩٤ ح ٢٥١٣٦ .[٥] كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ٤ ص ٣٧٥ ح ٥٧٦٢ عن حمّاد بن عمرو وأنس بن محمّد عن أبيه ، الخصال : ص ١٧٠ ح ٢٢٤ عن حمّاد بن عمرو وكلاهما عن الإمام الصادق عن أبيه عن جدّه عن الإمام عليّ عليهم السلام ، الأمالي للصدوق : ص ٥٥٣ ح ٧٤١ عن أبان بن عثمان عن الإمام الصادق عليه السلام عنه صلى الله عليه و آله ، الدعوات : ص ٢٢٤ ح ٦١٦ ، تنبيه الخواطر : ج ١ ص ١ كلاهما نحوه ، بحار الأنوار : ج ٨١ ص ١٨٥ ح ٣٧ .