نهج الدّعاء - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٢٢
٩٥٢.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : وعُلُوِّ مَكاني ، لَأَبتَلِيَنَّهُم بِبَلِيَّةٍ أترُكُ الحَليمَ فيها حَيرانَ ، لا يَنجو مَن نَجا مِنهُم إلاّ بِدُعاءٍ كَدُعاءِ الغَريقِ . [١]
٩٥٣.الغَيبة عن عبد اللّه بن سِنان : دَخَلتُ أنَا وأبي عَلى أبي عَبدِ اللّه ِ عليه السلام فَقالَ : كَيفَ أنتُم إذا صِرتُم في حالٍ لا تَرَونَ فيها إمامَ هُدىً ولا عَلَما يُرى ؟! فَلا يَنجو مِن تِلكَ الحَيرَةِ إلاّ مَن دَعا بِدُعاءِ الغَريقِ ، فَقالَ أبي : هذا وَاللّه ِ البَلاءُ ، فَكَيفَ نَصنَعُ جُعِلتُ فِداكَ حِينَئِذٍ ؟ قالَ : إذا كانَ ذلِك ـ ولَن تُدرِكَهُ ـ فَتَمَسَّكوا بِما في أيديكُم حَتّى يَتَّضِحَ لَكُمُ الأَمرُ . [٢]
٩٥٤.كمال الدين عن عبد اللّه بن سِنان : قالَ أبو عَبدِ اللّه ِ عليه السلام : سَتُصيبُكُم شُبهَةٌ فَتَبقَونَ بِلا عَلَمٍ يُرى ولا إمامِ هُدىً ، لا يَنجو مِنها إلاّ مَن دَعا بِدُعاءِ الغَريقِ . قُلتُ : كَيفَ دُعاءُ الغَريقِ ؟ قالَ : يَقولُ : يا اَللّه ُ يا رَحمنُ يا رَحيمُ ، يا مُقَلِّبَ القُلوبِ ثَبِّت قَلبي عَلى دينِكَ . فَقُلتُ : يا اَللّه ُ يا رَحمنُ يا رَحيمُ ، يا مُقَلِّبَ القُلوبِ وَالأَبصارِ ، ثَبِّت قَلبي عَلى دينِكَ ! قالَ : إنَّ اللّه َ عز و جل مُقَلِّبُ القُلوبِ وَالأَبصارِ ، ولكِن قُل كَما أقولُ لَكَ : يا مُقَلِّبَ القُلوبِ ثَبِّت قَلبي عَلى دينِكَ . [٣]
٧ / ١٥
مَن عالَجَ نَفسَهُ لِلدُّعاءِ بِاللَّيلِ
٩٥٥.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : رَجُلانِ مِن اُمَّتي ؛ يَقومُ أحَدُهُمَا اللَّيلَ يُعالِجُ نَفسَهُ إلَى الطَّهورِ وعَلَيهِ عُقَدُهُ فَيَتَوَضَّأُ ، فَإِذا وَضَّأَ يَدَيهِ انحَلَّت عُقدَةٌ ، وإذا وَضَّأَ وَجهَهُ انحَلَّت عُقدَةٌ ، وإذا مَسَحَ بِرَأسِهِ انحَلَّت عُقدَةٌ ، وإذا وَضَّأَ رِجلَيهِ انحَلَّت عُقدَةٌ ، فَيَقولُ اللّه ُ عز و جل لِلَّذينَ وَراءَ
[١] الفردوس : ج ١ ص ١٤٥ ح ٥١٧ عن أنس .[٢] الغيبة للنعماني : ص ١٥٩ ح ٤ ، كمال الدين : ص ٣٤٨ ح ٤٠ نحوه ، بحار الأنوار : ج ٥٢ ص ١٣٣ ح ٣٧ .[٣] كمال الدين : ص ٣٥٢ ح ٤٩ ، مُهَج الدعوات : ص ٣٩٦ ، إعلام الورى : ج ٢ ص ٢٣٨ ، بحار الأنوار : ج ٩٥ ص ٣٢٦ ح ١ .