نهج الدّعاء - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٢١
٩٤٨.عنه عليه السلام : إلهي ... أنتَ الَّذي أجَبتَ عِندَ الاِضطِرارِ دَعوَتي ، وأقَلتَ عِندَ العِثارِ زَلَّتي ، وأخَذتَ لي مِنَ الأَعداءِ بِظُلامَتي . [١]
٩٤٩.عنه عليه السلام ـ مِن دُعائِهِ عِندَ الشِّدَّةِ ـ: اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ ... وَاجعَلني مِمَّن يَدعوكَ مُخلِصا فِي الرَّخاءِ ، دُعاءَ المُخلِصينَ المُضطَرّينَ لَكَ فِي الدُّعاءِ ، إنَّكَ حَميدٌ مَجيدٌ . [٢]
٩٥٠.عنه عليه السلام ـ مِن دُعائِهِ فِي الظُّلاماتِ ـ: اللّهُمَّ ... وعَرِّفني ما وَعَدتَ مِن إجابَةِ المُضطَرّينَ . [٣]
٩٥١.عنه عليه السلام ـ مِن دُعائِهِ في مَكارِمِ الأَخلاقِ ـ: اللّهُمَّ اجعَلني أصولُ بِكَ عِندَ الضَّرورَةِ ، وأسأَ لُكَ عِندَ الحاجَةِ ، وأتَضَرَّعُ إلَيكَ عِندَ المَسكَنَةِ ، ولا تَفتِنّي بِالاِستِعانَةِ بِغَيرِكَ إذَا اضطُرِرتُ ، ولا بِالخُضوعِ لِسُؤالِ غَيرِكَ إذَا افتَقَرتُ ، ولا بِالتَّضَرُّعِ إلى مَن دونَكَ إذا رَهِبتُ ، فَأَستَحِقَّ بِذلِكَ خِذلانَكَ ومَنعَكَ وإعراضَكَ ، يا أرحَمَ الرّاحِمينَ . [٤]
٧ / ١٤
مَن دَعا كَدُعاءِ الغَريقِ
٩٥٢.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : أوحَى اللّه ُ إلى نَبِيٍّ مِنَ الأَنبِياءِ : ما بالُ عِبادي يَدخُلونَ بُيوتي بِقُلوبٍ غَيرِ طاهِرَةٍ ، وأبدانٍ غَيرِ نَقِيَّةٍ ؟ أبي يَغتَرّونَ ؟ أو إيّايَ يُخادِعونَ ؟ وعِزَّتي وجَلالي ،
[١] الصحيفة السجّاديّة : ص ٢١٨ الدعاء ٥١ ، بحار الأنوار : ج ٩٥ ص ٤٢٣ ح ٤٣ نقلاً عن أصل قديم من دون إسنادٍ إلى المعصوم .[٢] الصحيفة السجّاديّة : ص ٩٦ الدعاء ٢٢ .[٣] الصحيفة السجّاديّة : ص ٦٢ الدعاء ١٤ ، الأمالي للطوسي : ص ٤٢٢ ح ٩٤٤ عن الحسين بن عليّ بن يقطين ، عيون أخبار الرضا عليه السلام : ج ١ ص ٨٠ ح ٧ ، الأمالي للصدوق : ص ٤٦٠ ح ٦١٢ ، مُهَج الدعوات : ص ٤٤ والثلاثة الأخيرة عن عليّ بن يقطين وكلّها عن الإمام الكاظم عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ٩٥ ص ٢١٠ ح ١ .[٤] الصحيفة السجّاديّة : ص ٨٤ الدعاء ٢٠ .