نهج الدّعاء - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣١٩
٩٤١.الكافي عن عليّ بن أسباط عنهم عليهم السلام : فيما وَعَظَ اللّه ُ عز و جل بِهِ عيسى عليه السلام : يا عيسى ... إيّاكَ ودَعوَةَ المَظلومِ ؛ فَإِنّي آلَيتُ عَلى نَفسي أن أفتَحَ لَها بابا مِنَ السَّماءِ بِالقَبولِ ، وأن اُجيبَهُ ولو بَعدَ حينٍ . [١]
٩٤٢.جامع الأحاديث عن مكحول : قيلَ لِأَبي ذَرٍّ الغِفارِيِّ : . . . أيُّ الدّاعي أسرَعُ إجابَةً ؟ قالَ : المَظلومُ الَّذي لا ناصِرَ لَهُ إلاَّ اللّه ُ . [٢]
٧ / ١٣
المُضطَرُّ
الكتاب
«أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَ يَكْشِفُ السُّوءَ وَ يَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الْأَرْضِ أَءِلَـهٌ مَّعَ اللَّهِ قَلِيلاً مَّا تَذَكَّرُونَ» . [٣]
راجع : ص ٦٤ (ذمّ من لا يدعو إلاّ عند نزول البلاء) .
الحديث
٩٤٣.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ لِجابِرِ بنِ سُلَيمٍ ـ: أنَا رَسولُ اللّه ِ الَّذي إذا أصابَكَ ضُرٌّ فَدَعَوتَهُ كَشَفَهُ عَنكَ ، وإن أصابَكَ عامُ سَنَةٍ [٤] فَدَعَوتَهُ أنبَتَها لَكَ ، وإذا كُنتَ بِأَرضٍ قَفراءَ أو فَلاةٍ فَضَلَّت راحِلَتُكَ ، فَدَعَوتَهُ ، رَدَّها عَلَيكَ . [٥]
[١] الكافي : ج ٨ ص ١٣١ ح ١٠٣ ، الأمالي للصدوق : ص ٦٠٩ ح ٨٤١ عن أبي بصير وفيه «وأيت» بدل «آليت» ، تنبيه الخواطر : ج ٢ ص ١٤٠ كلاهما عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ١٤ ص ٢٩٢ ح ١٤ .[٢] جامع الأحاديث للقمّي : ص ١٧٨ ـ ١٧٩ .[٣] النمل : ٦٢ .[٤] السَّنة : الجدب ، يقال : أخذتهم السنةُ : إذا أجدبوا واُقحطوا ، وهي من الأسماء الغالبة (النهاية : ج ٢ ص ٤١٣ «سنه») .[٥] سنن أبي داوود : ج ٤ ص ٥٦ ح ٤٠٨٤ ، السنن الكبرى : ج ١٠ ص ٣٩٩ ح ٢١٠٩٣ كلاهما عن جابر بن سليم ، مسند ابن حنبل : ج ٥ ص ٥٨٣ ح ١٦٦١٦ و ج ٧ ص ٣٥٩ ح ٢٠٦٦١ كلّها نحوه ، كنز العمّال : ج ١ ص ١٠٠ ح ٤٤٨ .