نهج الدّعاء - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٠٩
٨٨٩.عنه صلى الله عليه و آله : رُبَّ أشعَثَ أغبَرَ ذي طِمرَينِ [١] مُدَفَّعٌ بِالأَبوابِ ، لَو أقسَمَ عَلَى اللّه ِ عز و جل لَأَبَرَّهُ . [٢]
٨٩٠.الإمام عليّ عليه السلام : النّاسُ فِي الدُّنيا عامِلانِ : ... وعامِلٌ عَمِلَ فِي الدُّنيا لِما بَعدَها ، فَجاءَهُ الَّذي لَهُ مِنَ الدُّنيا بِغَيرِ عَمَلٍ ، فَأَحرَزَ الحَظَّينِ مَعا ، ومَلَكَ الدّارَينِ جَميعا ، فَأَصبَحَ وَجيها عِندَ اللّه ِ ، لا يَسأَلُ اللّه َ حاجَةً فَيَمنَعُهُ . [٣]
٨٩١.الإمام زين العابدين عليه السلام : لكِنَّ الرَّجُلَ ، كُلَّ الرَّجُلِ ، نِعمَ الرَّجُلُ ، هُوَ الَّذي جَعَلَ هَواهُ تَبَعا لِأَمرِ اللّه ِ ، وقُواهُ مَبذولَةً في رِضَى اللّه ِ ، يَرَى الذُّلَّ مَعَ الحَقِّ أقرَبَ إلى عِزِّ الأَبَدِ مِنَ العِزِّ فِي الباطِلِ ... فَذلِكُمُ الرَّجُلُ نِعمَ الرَّجُلُ ، فَبِهِ فَتَمَسَّكوا ، وبِسُنَّتِهِ فَاقتَدوا ، وإلى رَبِّكُم فَبِهِ فَتَوَسَّلوا ؛ فَإِنَّهُ لا تُرَدُّ لَهُ دَعوَةٌ ، ولا تُخَيَّبُ لَهُ طَلِبَةٌ . [٤]
٨٩٢.الإمام الصادق عليه السلام ـ مِن وَصِيَّتِهِ لِعَبدِ اللّه ِ بنِ جُندَبٍ ـ: يَابنَ جُندَبٍ ، قالَ اللّه ُ جَلَّ وعَزَّ في بَعضِ ما أوحى : إنَّما أقبَلُ الصَّلاةَ مِمَّن يَتَواضَعُ لِعَظَمَتي ، ويَكُفُّ نَفسَهُ عَنِ الشَّهَواتِ مِن أجلي ، ويَقطَعُ نَهارَهُ بِذِكري ، ولا يَتَعَظَّمُ عَلى خَلقي ، ويُطعِمُ الجائِعَ ويَكسُو العارِيَ ، ويَرحَمُ المُصابَ ، ويُؤوِي الغَريبَ ، فَذلِكَ يُشرِقُ نورُهُ مِثلَ الشَّمسِ ، أجعَلُ لَهُ فِي الظُّلمَةِ نورا ، وفِي الجَهالَةِ حِلما ، أكلَؤُهُ [٥] بِعِزَّتي ، وأستَحفِظُهُ مَلائِكَتي ،
[١] الطِّمْر : الثوب الخَلَق (النهاية : ج ٣ ص ١٣٨ «طمر») .[٢] التوحيد : ص ٤٠٠ ح ٢ ، الأمالي للطوسي : ص ٤٢٩ ح ٩٥٩ ، الأمالي للصدوق : ص ٤٧٠ ح ٦٢٧ وفيه «مدقع» بدل «مدفّع» وكلّها عن أبي هريرة ، بحار الأنوار : ج ٧٥ ص ١٤٣ ح ٧؛ صحيح مسلم : ج ٤ ص ٢٠٢٤ ح ١٣٨ وص ٢١٩١ ح ٤٨ وليس فيه «أغبر ذي طمرين» ، المستدرك على الصحيحين : ج ٤ ص ٣٦٤ ح ٧٩٣٢ كلّها عن أبي هريرة نحوه ، كنز العمّال : ج ٣ ص ١٥٢ ح ٥٩٢٤ .[٣] نهج البلاغة : الحكمة ٢٦٩ ، بحار الأنوار : ج ٧٨ ص ٩٣ ح ١٠٦ نقلاً عن أعلام الدين نحوه .[٤] الاحتجاج : ج ٢ ص ١٦٢ ح ١٩٢ عن الإمام العسكري عن الإمام الرضا عليهماالسلام ، التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري عليه السلام : ص ٥٥ ح ٢٧ ، بحار الأنوار : ج ٢ ص ٨٥ ح ١٠ .[٥] الكِلاءة : الحفظ والحراسة (النهاية : ج ٤ ص ١٩٤ «كلأ») .