نهج الدّعاء - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٩٩
٨٦٨.المستدرك عن أنس بن مالك : فَقالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله : اللّهُمَّ اشفِ عَمّي . فَقامَ [١] كَأَنَّما نَشِطَ مِن عِقالٍ ، فَقالَ أبو طالِبٍ : إنَّ رَبَّكَ بَعَثَكَ لِيُطيعَكَ؟ ! قالَ : وأنتَ ـ يا عَمِّ ـ إن أطَعتَ اللّه َ لَيُطيعَنَّكَ . [٢]
٨٦٩.صحيح البخاري عن إسحاق بن عبد اللّه عن أنس بن مالك أصابَتِ النّاسَ سَنَةٌ عَلى عَهدِ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله ، فَبَينَا النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله يَخطُبُ في يَومِ جُمُعَةٍ ، قامَ أعرابِيٌّ فَقالَ : يا رَسولَ اللّه ِ ، هَلَكَ المالُ ، وجاعَ العِيالُ ، فَادعُ اللّه َ لَنا . فَرَفَعَ يَدَيهِ ـ وما نَرى فِي السَّماءِ قَزَعَةً [٣] ـ فَوَالَّذي نَفسي بِيَدِهِ ، ما وَضَعَها حَتّى ثارَ السَّحابُ أمثالَ الجِبالِ ، ثُمَّ لَم يَنزِل عَن مِنبَرِهِ حَتّى رَأَيتُ المَطَرَ يَتَحادَرُ عَلى لِحيَتِهِ صلى الله عليه و آله ، فَمُطِرنا يَومَنا ذلِكَ ، ومِنَ الغَدِ ، وبَعدَ الغَدِ ، وَالَّذي يَليهِ ، حَتَّى الجُمُعَةِ الاُخرى . وقامَ ذلِكَ الأَعرابِيُّ ـ أو قالَ غَيرُهُ ـ فَقالَ : يا رَسولَ اللّه ِ ، تَهَدَّمَ البِناءُ وغَرِقَ المالُ ، فَادعُ اللّه َ لَنا ، فَرَفَعَ يَدَيهِ فَقالَ : اللّهُمَّ حَوالَينا ولا عَلَينا ، فَما يُشيرُ بِيَدِهِ إلى ناحِيَةٍ مِنَ السَّحابِ إلاَّ انفَرَجَت ، وصارَتِ المَدينَةُ مِثلَ الجَوبَةِ [٤] وسالَ الوادي قَناةُ شَهرا ، ولَم يَجِئ أحَدٌ مِن ناحِيَةٍ إلاّ حَدَّثَ بِالجَودِ . [٥]
٨٧٠.الإمام الكاظم عليه السلام : إنَّ عَلِيَّ بنَ أبي طالِبٍ عليه السلام قالَ : دَخَلتُ السّوقَ فَابتَعتُ لَحما بِدِرهَمٍ ،
[١] في المصدر : «فقال» ، وما أثبتناه من باقي المصادر .[٢] المستدرك على الصحيحين : ج ١ ص ٧٢٧ ح ١٩٩١ ، المعجم الأوسط : ج ٤ ص ٢٠٠ ح ٣٩٧٣ ، تاريخ بغداد : ج ٨ ص ٣٧٧ الرقم ٤٤٧٩ ، دلائل النبوّة للبيهقي : ج ٦ ص ١٨٤ كلّها نحوه؛ المناقب لابن شهر آشوب : ج ١ ص ٨٣ ، الخرائج والجرائح : ج ١ ص ٤٩ ح ٦٧ وفيهما إلى «نشط من عقال» ، بحار الأنوار : ج ١٨ ص ٩ ح ١٦ .[٣] أي قطعة من الغيم (النهاية : ج ٤ ص ٥٩ «قزع») .[٤] الجَوْبة : هي الحفرة المستديرة الواسعة ؛ أي حتّى صار الغيم والسحاب محيطا بآفاق المدينة (النهاية : ج ١ ص ٣١٠ «جوب») .[٥] صحيح البخاري : ج ١ ص ٣١٥ ح ٨٩١ و ص ٣٤٩ ح ٩٨٦ ، سنن النسائي : ج ٣ ص ١٦٦ ، صحيح مسلم : ج ٢ ص ٦١٤ ح ٩ نحوه ، دلائل النبوّة لأبي نعيم : ص ٤٤٨ ح ٣٧٠؛ الخرائج والجرائح : ج ١ ص ٥٨ ح ٩٩ نحوه ، بحار الأنوار : ج ١٨ ص ١٤ ح ٣٨ .