نهج الدّعاء - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٨٧
٨٥٤.سنن الترمذي عن بريدة : فَقالَ صلى الله عليه و آله : وَالَّذي نَفسي بِيَدِهِ لَقَد سَأَلَ اللّه َ بِاسمِهِ الأَعظَمِ الَّذي إذا دُعِيَ بِهِ أجابَ ، وإذا سُئِلَ بِهِ أعطى . [١]
٨٥٥.مسند ابن حنبل عن أنس : كُنتُ مَعَ رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله جالِسا فِي الحَلقَةِ ورَجُلٌ قائِمٌ يُصَلّي ، فَلَمّا رَكَعَ وسَجَدَ فَتَشَهَّدَ ثُمَّ قالَ في دُعائِهِ : اللّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ بِأَنَّ لَكَ الحَمدَ ، لا إلهَ إلاّ أنتَ المَنّانُ ، يا بَديعَ السَّماواتِ وَالأَرضِ ، يا ذَا الجَلالِ وَالإِكرامِ ، يا حَيُّ يا قَيّومُ ، إنّي أسأَ لُكَ . فَقالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله : أتَدرونَ بِما دَعَا اللّه َ ؟ قالَ : فَقالوا : اللّه ُ ورَسولُهُ أعلَمُ . قالَ : وَالَّذي نَفسي بِيَدِهِ لَقَد دَعَا اللّه َ بِاسمِهِ الأَعظَمِ الَّذي إذا دُعِيَ بِهِ أجابَ ، وإذا سُئِلَ بِهِ أعطى . [٢]
٨٥٦.الأدب المفرد عن أنس : كُنتُ مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله ، فَدَعا رَجُلٌ فَقالَ : يا بَديعَ السَّماواتِ ، يا حَيُّ يا قَيّومُ ، إنّي أسأَ لُكَ . فَقالَ : أتَدرونَ بِما دَعا ؟ وَالَّذي نَفسي بِيَدِهِ ، دَعَا اللّه َ بِاسمِهِ الَّذي إذا دُعِيَ بِهِ أجابَ . [٣]
٨٥٧.الإمام الحسين عن الإمام عليّ عليهماالسلام : رَأَيتُ الخِضرَ عليه السلام فِي المَنامِ قَبلَ بَدرٍ بِلَيلَةٍ ، فَقُلتُ لَهُ : عَلِّمني شَيئا اُنصَر بِهِ عَلَى الأَعداءِ ، فَقالَ : قُل : «يا هُوَ ، يا مَن لا هُوَ إلاّ هُوَ» ، فَلَمّا أصبَحتُ قَصَصتُها عَلى رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ، فَقالَ لي : يا عَلِيُّ عُلِّمتَ الاِسمَ الأَعظَمَ . فَكانَ
[١] سنن الترمذي : ج ٥ ص ٥١٥ ح ٣٤٧٥ ، سنن أبي داوود : ج ٢ ص ٧٩ ح ١٤٩٣ ، سنن ابن ماجة : ج ٢ ص ١٢٦٧ ح ٣٨٥٧ ، المستدرك على الصحيحين : ج ١ ص ٦٨٣ ح ١٨٥٨ ، كنز العمّال : ج ١ ص ٤٥٣ ح ١٩٤٩؛ مُهج الدعوات : ص ٣٨٠ نحوه ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ٢٢٤ .[٢] مسند ابن حنبل : ج ٤ ص ٤٨٨ ح ١٣٥٧١ و ص ٣١٦ ح ١٢٦١١ ، سنن أبي داوود : ج ٢ ص ٧٩ ح ١٤٩٥ ، سنن النسائي : ج ٣ ص ٥٢ ، صحيح ابن حبّان : ج ٣ ص ١٧٥ ح ٨٩٣ ، سنن ابن ماجة : ج ٢ ص ١٢٦٨ ح ٣٨٥٨ ، المستدرك على الصحيحين : ج ١ ص ٦٨٣ ح ١٨٥٦ و ح ١٨٥٧ ، كنز العمّال : ج ٢ ص ٢٥٠ ح ٣٩٤٤؛ الدعوات : ص ٥٧ ح ١٤٤ عن أبي حمزة الثمالي عن الإمام زين العابدين عليه السلام نحوه ، بحار الأنوار : ج ٩٥ ص ١٦٣ ح ١٧ .[٣] الأدب المفرد : ص ٢١١ ح ٧٠٥ .