نهج الدّعاء - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٨٢
٨٣٨.عنه عليه السلام : مَن قالَ : يا مَن يَفعَلُ ما يَشاءُ ولا يَفعَلُ ما يَشاءُ أحَدٌ غَيرُهُ ـ ثَلاثَ مَرّاتٍ ـ استُجيبَ لَهُ ، وهُوَ الدُّعاءُ الَّذي لا يُرَدُّ . [١]
٨٣٩.المجتنى عن اللّيث بن سعد عن الإمام الصادق عليه ال ـ في دُعاءِ سَريعِ الإِجابَةِ ـ: يا اَللّه ُ يا اَللّه ُ يا اَللّه ُ ـ حَتَّى انقَطَعَ نَفَسُهُ ـ يا رَحمنُ يا رَحمنُ يا رَحمنُ ـ حَتَّى انقَطَعَ نَفَسُهُ ـ يا رَحيمُ يا رَحيمُ ـ حَتَّى انقَطَعَ نَفَسُهُ ـ يا أرحَمَ الرّاحِمينَ ـ حَتَّى انقَطَعَ نَفَسُهُ ـ ثُمَّ سَأَلَ حاجَتَهُ فَحَضَرَت فِي الحالِ . [٢]
٨٤٠.الدعاء المأثور وآدابه عن عبد اللّه بن الصامت عن ا مَن حَزَبَهُ أمرٌ [٣] فَقالَ خَمسَ مَرّاتٍ : رَبَّنا رَبَّنا ، ودَعا في كَشفِهِ ، إلاّ أنجاهُ اللّه ُ مِمّا يَخافُ ، وأعطاهُ ما أرادَ . وَاحتَجَّ بِقَولِهِ سُبحانَهُ : «الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَـمًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِى خَلْقِ السَّمَـوَ تِ وَالْأَرْضِ» الآياتِ إلى قَولِهِ : «فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّى لاَ أُضِيعُ عَمَلَ عَـمِلٍ مِّنكُم مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى بَعْضُكُم مِّن بَعْضٍ» [٤] . [٥]
٨٤١.الإمام الرضا عليه السلام : إذا نَزَلَت بِكُم شِدَّةٌ فَاستَعينوا بِنا عَلَى اللّه ِ ، وهُوَ قَولُ اللّه ِ عز و جل : «وَلِلَّهِ الأَْسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا» ، قالَ أبو عَبدِ اللّه ِ عليه السلام : نَحنُ وَاللّه ِ الأَسماءُ الحُسنَى الَّذي لا يُقبَلُ مِن أحَدٍ إلاّ بِمَعرِفَتِنا ، قالَ : «فَادْعُوهُ بِهَا» . [٦]
راجع : ص ١٦٣ ح ٤٥٥ .
[١] الدعوات : ص ٤٥ ح ١١٢ ، بحار الأنوار : ج ٩٥ ص ١٦٢ ح ١٧ .[٢] المجتنى : ص ٦٤ .[٣] أي نزل به مهمٌّ أو أصابه غمٌّ (النهاية : ج ١ ص ٣٧٧ «حزب») .[٤] آل عمران : ١٩١ ـ ١٩٥ .[٥] الدعاء المأثور وآدابه : ص ٧٤ ، مستدرك الوسائل : ج ٥ ص ٢١٩ ح ٥٧٣٦ نقلاً عن تفسير أبي الفتوح الرازي عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله نحوه .[٦] تفسير العيّاشي : ج ٢ ص ٤٢ ح ١١٩ ، الاختصاص : ص ٢٥٢ وليس فيه «قال أبو عبد اللّه ...» ، بحار الأنوار : ج ٩٤ ص ٥ ح ٧ ، وراجع الكافي : ج ١ ص ١٤٣ ح ٤ .