نهج الدّعاء - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٦٨
٨٠٨.مسند ابن حنبل عن أبي سعيد الخدري عن رسول اللّه صل فيها إثمٌ ولا قَطيعَةُ رَحِمٍ ، إلاّ أعطاهُ اللّه ُ بِها إحدى ثَلاثٍ : إمّا أن تُعَجَّلَ لَهُ دَعوَتُهُ ، وإمّا أن يَدَّخِرَها لَهُ فِي الآخِرَةِ ، وإمّا أن يَصرِفَ عَنهُ مِنَ السّوءِ مِثلَها . قالوا : إذَن نُكثِرَ ، قالَ : اللّه ُ أكثَرُ [١] . [٢]
٨٠٩.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : ما مِن مُؤمِنٍ يَدعُو اللّه َ إلاَّ استَجابَ لَهُ ؛ فَإِمّا أن يُعَجِّلَ لَهُ فِي الدُّنيا ، أو يُؤَجِّلَ لَهُ فِي الآخِرَةِ ، وإمّا أن يُكَفِّرَ عَنهُ مِن ذُنوبِهِ بِقَدرِ ما دَعا ، ما لَم يَدعُ بِمَأثَمٍ . [٣]
٨١٠.عنه صلى الله عليه و آله : ما مِن مُسلِمٍ يَدعو بِدُعاءٍ إلاَّ استُجيبَ لَهُ ؛ فَإِمّا أن يُعَجَّلَ لَهُ فِي الدُّنيا ، وإمّا أن يُدَّخَرَ لَهُ فِي الآخِرَةِ ، وإمّا أن يُكَفَّرَ عَنهُ مِن ذُنوبِهِ بقَدرِ ما دَعا ، ما لَم يَدعُ بِإِثمٍ أو قَطيعَةِ رَحِمٍ . [٤]
٨١١.الإمام زين العابدين عليه السلام : المُؤمِنُ مِن دُعائِهِ عَلى ثَلاثٍ : إمّا أن يُدَّخَرَ لَهُ ، وإمّا أن يُعَجَّلَ لَهُ ، وإمّا أن يُدفَعَ عَنهُ بَلاءٌ يُريدُ أن يُصيبَهُ . [٥]
٨١٢.الاحتجاج : مِن سُؤالِ الزِّنديقِ الَّذي سَأَلَ أبا عَبدِ اللّه ِ عليه السلام عَن مَسائِلَ كَثيرَةٍ أن قالَ : . . . ألَستَ تَقولُ : إنَّ اللّه َ تَعالى قالَ : «ادْعُونِى أَسْتَجِبْ لَكُمْ» [٦] ، وقَد نَرَى المُضطَرَّ يَدعوهُ فَلا يُجابُ لَهُ ، وَالمَظلومَ يَستَنصِرُهُ عَلى عَدُوِّهِ فَلا يَنصُرُهُ ؟ قالَ : وَيحَكَ ! ما يَدعوهُ أحَدٌ إلاَّ استَجابَ لَهُ ؛ أمَّا الظّالِمُ فَدُعاؤُهُ مَردودٌ إلى أن
[١] هكذا جاء في مصادر الحديث ، وأمّا في وسائل الشيعة : ج ٤ ص ١٠٨٦ ح ٨٦١٧ فقد جاء كما يلي : «إذن نكثر؟ قال : أكثِروا» والظاهر أنّ هذا هو الصحيح .[٢] مسند ابن حنبل : ج ٤ ص ٣٧ ح ١١١٣٣ ، الأدب المفرد : ص ٢١٣ ح ٧١٠ ، المستدرك على الصحيحين : ج ١ ص ٦٧٠ ح ١٨١٦ نحوه ، المصنّف لابن أبي شيبة : ج ٧ ص ٢٤ ح ٤ كلّها عن أبي سعيد الخدري ، كنز العمّال : ج ٢ ص ٧٠ ح ٣١٧١؛ عدّة الداعي : ص ٢٤ ، جامع الأخبار : ص ٣٦٩ ح ١٠٢٢ كلاهما عن أبي سعيد الخدري ، الدعوات : ص ١٩ ح ١٢ ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ٣٦٦ ح ١٦ .[٣] عدّة الداعي : ص ٣٤ ، أعلام الدين : ص ٢٧٨ ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ٣٠٢ ح ٣٩ .[٤] تنبيه الغافلين : ص ٤٠١ ح ٦٠٧ عن أبي هريرة .[٥] تحف العقول : ص ٢٨٠ ، بحار الأنوار : ج ٧٨ ص ١٣٨ ح ١٨ .[٦] غافر : ٦٠ .