نهج الدّعاء - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٦
١٠.عنه عليه السلام : اِعمَلوا وَالعَمَلُ يَنفَعُ ، وَالدُّعاءُ يُسمَعُ ، وَالتَّوبَةُ تُرفَعُ . [١]
١١.عنه عليه السلام ـ فِي الحِكَمِ المَنسوبَةِ إلَيهِ ـ: الدُّعاءُ زِيادَةٌ . [٢]
١٢.الإمام الصادق عليه السلام : ثَلاثٌ لا يَضُرُّ مَعَهُنَّ شَيءٌ : الدُّعاءُ عِندَ الكَربِ ، وَالاِستِغفارُ عِندَ الذَّنبِ ، وَالشُّكرُ عِندَ النِّعمَةِ . [٣]
١٣.حلية الأولياء عن ثور بن يزيد : قَرَأتُ فِي التَّوراةِ [٤] أنَّ عيسى عليه السلام قالَ : يا مَعشَرَ الحَوارِيّينَ ، كَلِّمُوا اللّه َ كَثيرا وكَلِّمُوا النّاسَ قَليلاً . قالوا : وكَيفَ نُكَلِّمُ اللّه َ ؟ قالَ : اُخلوا بِمُناجاتِهِ ، اُخلوا بِدُعائِهِ . [٥]
١٤.الإمام الصادق عليه السلام ـ في قَولِ اللّه ِ عز و جل : «مَّا يَفْتَحِ ا: الدُّعاءُ . [٦]
١٥.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : يَدخُلُ الجَنَّةَ رَجُلانِ كانا يَعمَلانِ عَمَلاً واحِدا ، فَيَرى أحَدُهُما صاحِبَهُ فَوقَهُ ، فَيَقولُ : يا رَبِّ ، بِما أعطَيتَهُ وكانَ عَمَلُنا واحِدا ؟ فَيَقولُ اللّه ُ تَبارَكَ وتَعالى : سَأَلَني ولَم تَسأَلني . [٧]
[١] غرر الحكم : ح ٢٥٤٠ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٩٢ ح ٢١٦٠ .[٢] شرح نهج البلاغة : ج ٢٠ ص ٢٦١ ح ٥١ .[٣] الكافي : ج ٢ ص ٩٥ ح ٧ ، الأمالي للطوسي : ص ٢٠٤ ح ٣٤٩ وفيه «الكربات» بدل «الكرب» وكلاهما عن عبيد اللّه بن الوليد ، مشكاة الأنوار : ص ٦٩ ح ١١٣ ، بحار الأنوار : ج ٧١ ص ٤٦ ح ٥٣ .[٤] كذا في المصدر ، والمناسب للسياق : «الإنجيل» بدل «التوراة» .[٥] حلية الأولياء : ج ٦ ص ٩٤ و ص ١٩٥ .[٦] فلاح السائل : ص ٧٥ ح ١٠ ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ٢٩٩ ح ٣١ .[٧] عدّة الداعي : ص ٣٦ ، بحار الأنوار : ج ٨ ص ٢٢١ ح ٢١٦ و ج ٩٣ ص ٣٠٢ ح ٣٩ .