نهج الدّعاء - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٥١
٧٦٣.عنه عليه السلام ـ في كِتابِهِ إلى اُمَراءِ الأَجنادِ ـ مَعَرَّةِ [١] الجَيشِ ... فَاعزِلُوا النّاسَ عَنِ الظُّلمِ وَالعُدوانِ ، وخُذوا عَلى أيدي سُفَهائِكُم ، وَاحتَرِسوا أن تَعمَلوا أعمالاً لا يَرضَى اللّه ُ بِها عَنّا ، فَيَرُدَّ عَلَينا وعَلَيكُم دُعاءَنا ؛ فَإِنَّ اللّه َ تَعالى يَقولُ : «قُلْ مَا يَعْبَؤُاْ بِكُمْ رَبِّى لَوْلاَ دُعَاؤُكُمْ ... » [٢] فَإِنَّ اللّه َ إذا مَقَتَ قَوما مِنَ السَّماءِ هَلَكوا فِي الأَرضِ ، فَلا تَألوا [٣] أنفُسَكُم خَيرا . [٤]
٧٦٤.الإمام الصادق عليه السلام : كانَ فيما وَعَظَ اللّه ُ ـ تَبارَكَ وتَعالى ـ بِهِ عيسَى بنَ مَريَمَ عليه السلام أن قالَ لَهُ : يا عيسى ... قُل لِظَلَمَةِ بَني إسرائيلَ : لا تَدعوني وَالسُّحتُ تَحتَ أحضانِكُم ، وَالأَصنامُ في بُيوتِكُم ؛ فَإِنّي وَأَيتُ [٥] أن اُجيبَ مَن دَعاني ، وأن أجعَلَ إجابَتي إيّاهُم لَعنا عَلَيهِم حَتّى يَتَفَرَّقوا . [٦]
٧٦٥.عنه عليه السلام : إنَّ اللّه َ عز و جل يَقولُ : وعِزَّتي وجَلالي لا اُجيبُ دَعوَةَ مَظلومٍ دَعاني في مَظلِمَةٍ ظُلِمَها ، ولِأَحَدٍ عِندَهُ مِثلُ تِلكَ المَظلِمَةِ . [٧]
٧٦٦.عنه عليه السلام : مَن عَذَرَ ظالِما بِظُلمِهِ ، سَلَّطَ اللّه ُ عَلَيهِ مَن يَظلِمُهُ ؛ فَإِن دَعا لَم يَستَجِب لَهُ ولَم
[١] معرّة الجيش : هو أن ينزلوا بقوم فيأكلوا من زروعهم بغير علم . وقيل : هو قتال الجيش دون إذن الأمير . والمعرّة : الأمر القبيح المكروه والأذى (النهاية : ج ٣ ص ٢٠٥ «عرر») .[٢] الفرقان : ٧٦ .[٣] من ألوت : إذا قصّرت . يقال : ألي الرجل : إذا قصّر وترك الجهد (النهاية : ج ١ ص ٦٣ «ألى») .[٤] وقعة صفّين : ص ١٢٥ ، بحار الأنوار : ج ٧٥ ص ٣٥٥ ح ٧٠ ؛ شرح نهج البلاغة : ج ٣ ص ١٩٤ .[٥] الوأْي : الوعد الذي يوثِّقهُ الرَّجُلُ على نفسه ، ويعزم على الوفاء به (النهاية : ج ٥ ص ١٤٤ «وأى») .[٦] الأمالي للصدوق : ص ٦٠٨ ح ٨٤١ عن أبي بصير ، الكافي : ج ٨ ص ١٣٣ ح ١٠٣ عن عليّ بن أسباط عنهم عليهم السلاموفيه «آليت» بدل «وأيت» ، عدّة الداعي : ص ١٢٩ وفيه «أقدامكم» بدل «أحضانكم» ، تحف العقول : ص ٤٩٧ ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ٣٧٣ ح ١٦ .[٧] ثواب الأعمال : ص ٣٢١ ح ٣ ، فلاح السائل : ص ٩٥ ح ٣٢ وليس فيه «دعاني» وكلاهما عن عليّ بن سالم ، الدعوات : ص ٢٥ ح ٣٩ وفيه «ولأحد من خلقي عنده مظلمة مثلها» ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ٣٢٠ ح ٣٠ ، وراجع كنز العمّال : ج ٣ ص ٥٠٣ ح ٧٦٢٦ .