نهج الدّعاء - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٥
٤.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : رَبَّـهُ . [١]
٥.عنه صلى الله عليه و آله : ما مِن عَبدٍ سَلَكَ وادِيا فَيَبسُطُ كَفَّيهِ فَيَذكُرُ اللّه َ ويَدعو ، إلاّ مَلَأَ اللّه ُ ذلِكَ الوادِيَ حَسَناتٍ ، فَليَعظُم ذلِكَ الوادي أو لِيَصغُر . [٢]
٦.عنه صلى الله عليه و آله ـ مِمّا رَأى في لَيلَةِ المِعراجِ مَكتوبا عَلى بَ: حاسِبوا أنفُسَكُم قَبلَ أن تُحاسَبوا ، وَبِّخوا نُفوسَكُم قَبلَ أن تُوَبَّخُوا ، ادعُوا اللّه َ عز و جل قَبلَ أن تَرِدوا عَلَيهِ ولا تَقدِرونَ عَلى ذلِكَ . [٣]
٧.عنه صلى الله عليه و آله : مَن أكثَرَ الدُّعاءَ قالَتِ المَلائِكَةُ : صَوتٌ مَعروفٌ ، ودُعاءٌ مُستَجابٌ ، وحاجَةٌ مَقضِيَّةٌ . [٤]
٨.الإمام عليّ عليه السلام : قالَ اللّه ُ عز و جل لِعِبادِهِ : أيُّهَا الفُقَراءُ إلى رَحمَتي ، إنّي قَد ألزَمتُكُمُ الحاجَةَ إلَيَّ في كُلِّ حالٍ ، وذِلَّةَ العُبودِيَّةِ في كُلِّ وَقتٍ ؛ فَإِلَيَّ فَافزَعوا في كُلِّ أمرٍ تَأخُذونَ فيهِ وتَرجونَ تَمامَهُ وبُلوغَ غايَتِهِ ؛ فَإِنّي إن أرَدتُ أن اُعطِيَكُم لَم يَقدِر غَيري عَلى مَنعِكُم ، وإن أرَدتُ أن أمنَعَكُم لَم يَقدِر غَيري عَلى إعطائِكُم ؛ فَأَنَا أحَقُّ مَن سُئِلَ وأولى مَن تُضُرِّعَ إلَيهِ . [٥]
٩.عنه عليه السلام : أعلَمُ النّاسِ بِاللّه ِ أكثَرُهُم لَهُ مَسأَ لَةً . [٦]
[١] تنبيه الخواطر : ج ٢ ص ٢٣٧ .[٢] ثواب الأعمال : ص ١٨٣ ح ١ عن السكوني عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام ، جامع الأحاديث للقمّي : ص ١١٩ ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ٢٩٢ ح ١٥ .[٣] الفضائل : ص ١٣٠ عن ابن مسعود ، بحار الأنوار : ج ٨ ص ١٤٥ ح ٦٧ .[٤] كنز العمّال : ج ١٥ ص ٨٦٦ ح ٤٣٤٤٥ نقلاً عن حلية الأولياء : ج ٦ ص ٩٥ عن ثور يرفع الحديث .[٥] التوحيد : ص ٢٣٢ ح ٥ عن محمّد بن زياد ومحمّد بن سيّار عن الإمام العسكري عن الإمام زين العابدين عن الإمام الحسين عن الإمام الحسن عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج ٩٢ ص ٢٣٣ ح ١٤ .[٦] غرر الحكم : ح ٣٢٦٠ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ١٢٢ ح ٢٧٩٥ .