نهج الدّعاء - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٤٨
٧٤٧.الإمام عليّ عليه السلام : المَعصِيَةُ تَمنَعُ الإِجابَةَ . [١]
٧٤٨.عنه عليه السلام : لا تَستَبطِئ إجابَةَ دُعائِكَ ، وقَد سَدَدتَ طَريقَهُ بِالذُّنوبِ . [٢]
٧٤٩.عنه عليه السلام : العَجَبُ مِمَّن يَدعو ويَستَبطِئُ الإِجابَةَ ، وقَد سَدَّ طَريقَها بِالمَعاصي . [٣]
٧٥٠.عنه عليه السلام : اللّهُمَّ اغفِر لِيَ الذُّنوبَ الَّتي تَحبِسُ الدُّعاءَ . [٤]
٧٥١.عنه عليه السلام : اللّهُمَّ عَظُمَ بَلائي ، وأفرَطَ بي سوءُ حالي ، وقَصُرَت بي أعمالي ، وقَعَدَت بي أغلالي ، وحَبَسَني عَن نَفعي بُعدُ أمَلي ، وخَدَعَتنِي الدُّنيا بِغُرورِها ، ونَفسي بِجِنايَتِها ومِطالي [٥] ، يا سَيِّدي ، فَأَسأَ لُكَ بِعِزَّتِكَ أن لا يَحجُبَ عَنكَ دُعائي سوءُ عَمَلي وفِعالي . [٦]
٧٥٢.عنه عليه السلام : أعوذُ بِكَ مِن ذَنبٍ يَمنَعُ الدُّعاءَ . [٧]
٧٥٣.الإمام زين العابدين عليه السلام ـ فِي المُناجاةِ الإِنجيلِيَّةِ ـ: فَإِن كانَ ذُنوبي حالَت بَينَ دُعائي وإجابَتِكَ ، فَلَم يَحُل كَرَمُكَ بَيني وبَينَ مَغفِرَتِكَ . [٨]
[١] غرر الحكم : ح ٧٩٢ و ٩٢٨ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٢٣ ح ١٨٨ .[٢] غرر الحكم : ح ١٠٣٢٩ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٥٢٤ ح ٩٥٣٧ ، نثر الدرّ : ج ١ ص ٢٨٥ وفيه «أتستبطئ الدعاء بالإجابة ...» .[٣] تذكرة الخواصّ : ص ١٣٧؛ بحار الأنوار : ج ٧٨ ص ٧٢ ح ٣٧ .[٤] مصباح المتهجّد : ص ٨٤٤ ح ٩١٠ عن كميل ، الكافي : ج ٤ ص ٧٢ ح ٣ عن عليّ بن رئاب ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ٢ ص ١٠٢ ح ١٨٤٨ كلاهما عن الإمام الكاظم عليه السلام وفيهما «تردّ» بدل «تحبس» ، تهذيب الأحكام : ج ٣ ص ٩٦ ح ٢٥٧ عن سعد بن سعد عن الإمام الرضا عليه السلام وفيه «أعوذ بك من» بدل «اللّهمّ اغفر لي» ، بحار الأنوار : ج ٩٥ ص ٤٣٥ ح ٤٣ .[٥] المَطْل : التسويفُ بالعِدَةِ والدَّيْنِ ، كالامتطالِ والمُماطلةِ والمِطالِ (القاموس المحيط : ج ٤ ص ٥١ «مطل») .[٦] مصباح المتهجّد : ص ٨٤٥ ح ٩١٠ ، الإقبال : ج ٣ ص ٣٣٣ كلاهما عن كميل .[٧] الدعوات : ص ٦١ ح ١٥٠ ، بحار الأنوار : ج ٩١ ص ٣٨٢ ح ٨ .[٨] بحار الأنوار : ج ٩٤ ص ١٦٩ ح ٢٢ نقلاً عن كتاب أنيس العابدين .