نهج الدّعاء - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٤١
٧٣٨.نوادر الاُصول عن معاذ بن جبل : فَقُلتُ : سُبحانَ اللّه ِ يا رَسولَ اللّه ِ ! لِمَ لا تَعلَمُ لي فيهِ خَيرا ؟ قالَ : لِأَنَّ أفضَلَ الدُّعاءِ ما خَرَجَ مِنَ القَلبِ بِجِدٍّ وَاجتِهادٍ ، فَذاكَ الَّذي يُسمَعُ ويُستَجابُ وإن قَلَّ . [١]
٧٣٩.الإمام الصادق عليه السلام : قالَ أميرُ المُؤمِنينَ صَلَواتُ اللّه ِ عَلَيهِ : لا يَقبَلُ اللّه ُ عز و جل دُعاءَ قَلبٍ لاهٍ . وكانَ عَلِيٌّ عليه السلام يَقولُ : إذا دَعا أحَدُكُم لِلمَيِّتِ فَلا يَدعو لَهُ وقَلبُهُ لاهٍ عَنهُ ، ولكِن لِيَجتَهِد لَهُ فِي الدُّعاءِ . [٢]
٧٤٠.عنه عليه السلام : إنَّ اللّه َ عز و جل لا يَستَجيبُ دُعاءً بِظَهرِ قَلبٍ ساهٍ ، فَإِذا دَعَوتَ فَأَقبِل بِقَلبِكَ ، ثُمَّ استَيقِن بِالإِجابَةِ . [٣]
٧٤١.عنه عليه السلام : إنَّ اللّه َ عز و جل لا يَستَجيبُ دُعاءً بِظَهرِ قَلبٍ قاسٍ . [٤]
٢ / ٦
الاِنقِطاعُ
الكتاب
«أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَ يَكْشِفُ السُّوءَ وَ يَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الْأَرْضِ أَءِلَـهٌ مَّعَ اللَّهِ قَلِيلاً مَّا تَذَكَّرُونَ» . [٥]
[١] نوادر الاُصول : ج ٢ ص ٢٠١ ، كنز العمّال : ج ٢ ص ٧٧ ح ٣٢١١ .[٢] الكافي : ج ٢ ص ٤٧٣ ح ٢ عن ابن القدّاح ، عدّة الداعي : ص ١٦٧ وليس فيه من «وكان عليّ عليه السلام يقول : إذا دعا ...» ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ٣١٤ ح ١٩ .[٣] الكافي : ج ٢ ص ٤٧٣ ح ١ ، عدّة الداعي : ص ١٢٦ كلاهما عن سليمان بن عمرو ، مكارم الأخلاق : ج ٢ ص ١١ ح ٢٠٠٢ ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ٣٠٥ ح ١ .[٤] الكافي : ج ٢ ص ٤٧٤ ح ٤ ، عدّة الداعي : ص ١٢٦ ، بحار الأنوار : ج ٩٥ ص ١٦٤ ح ١٨ .[٥] النمل : ٦٢ .