نهج الدّعاء - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٤
«أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَ يَكْشِفُ السُّوءَ وَ يَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الْأَرْضِ أَءِلَـهٌ مَّعَ اللَّهِ قَلِيلاً مَّا تَذَكَّرُونَ» . [١]
الحديث
١.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ لَمّا سُئِلَ عَن صُحُفِ إبراهيمَ عليه السلام ـ: كانَ فيها . . . : عَلَى العاقِلِ ما لَم يَكُن مَغلوبا عَلى عَقلِهِ أن يَكونَ لَهُ ساعاتٌ : ساعَةٌ يُناجي فيها رَبَّهُ عز و جل ، وساعَةٌ يُحاسِبُ نَفسَهُ ، وساعَةٌ يَتَفَكَّرُ فيما صَنَعَ اللّه ُ عز و جل إلَيهِ ، وساعَةٌ يَخلو فيها بِحَظِّ نَفسِهِ مِنَ الحَلالِ ؛ فَإِنَّ هذِهِ السّاعَةَ عَونٌ لِتِلكَ السّاعاتِ ، وَاستِجمامٌ [٢] لِلقُلوبِ وتَوزيعٌ لَها . [٣]
٢.الإمام عليّ عليه السلام : لِلمُؤمِنِ ثَلاثُ ساعاتٍ : فَساعَةٌ يُناجي فيها رَبَّهُ ، وساعَةٌ يَرُ [٤] مَعاشَهُ ، وساعَةٌ يُخَلّي بَينَ نَفسِهِ وبَينَ لَذَّتِها فيما يَحِلُّ ويَجمُلُ . [٥]
٣.الإمام الكاظم عليه السلام : اِجتَهِدوا في أن يَكونَ زَمانُكُم أربَعَ ساعاتٍ : ساعَةً لِمُناجاةِ اللّه ِ ، وساعَةً لِأَمرِ المَعاشِ ، وساعَةً لِمُعاشَرَةِ الإِخوانِ وَالثِّقاتِ الَّذينَ يُعَرِّفونَكُم عُيوبَكُم ويَخلُصونَ لَكُم فِي الباطِنِ ، وساعَةً تَخلونَ فيها لِلَذّاتِكُم في غَيرِ مُحَرَّمٍ . [٦]
٤.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : أربَعٌ مَن كُنَّ فيهِ أمِنَ يَومَ الفَزَعِ الأَكبَرِ : ... وإذا كانَت لَهُ حاجَةٌ سَأَلَ
[١] النمل : ٦٢ .[٢] أجَمَّ الإنسانُ وَاستَجَمَّ : استراح فذهب إعياؤُهُ ، يقال : اِستَجَمَّ نَفسَهُ : أراحَها (المعجم الوسيط : ج ١ ص ١٣٧ «جمم») .[٣] الخصال : ص ٥٢٥ ح ١٣ ، معاني الأخبار : ص ٣٣٤ وفيه «وتفريغ لها» بدل «وتوزيع لها» ، بحار الأنوار : ج ٧٧ ص ٧٣ ح ١ .[٤] م الرَّمُّ : إصلاح ما فسد ، ولمّ ما تفرّق (النهاية : ج ٢ ص ٢٦٨ «رمم») .[٥] نهج البلاغة : الحكمة ٣٩٠ ، تحف العقول : ص ٢٠٣ وفيه «يحاسب فيها نفسه» بدل «يَرُمُّ معاشه» ، بحار الأنوار : ج ٩٤ ص ٩٤ ح ١١ .[٦] تحف العقول : ص ٤٠٩ ، الفقه المنسوب للإمام الرضا عليه السلام : ص ٣٣٧ ، بحار الأنوار : ج ٧٨ ص ٣٤٦ ح ٤ .