نهج الدّعاء - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٣٩
٧٢٩.عنه صلى الله عليه و آله : في كِتابِهِ : «إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ » [١] ! [٢]
٧٣٠.صحيح مسلم عن أبي هريرة عن رسول اللّه صلى الله علي أيُّهَا النّاسُ ، إنَّ اللّه َ طَيِّبٌ لا يَقبَلُ إلاّ طَيِّبا ، وإنَّ اللّه َ أمَرَ المُؤمِنينَ بِما أمَرَ بِهِ المُرسَلينَ ، فَقالَ : «يَـأَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُواْ مِنَ الطَّيِّبَـتِ وَ اعْمَلُواْ صَــلِحًا إِنِّى بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ » [٣] وقالَ «يَـأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ كُلُواْ مِن طَيِّبَـتِ مَا رَزَقْنَـكُمْ » [٤] . ثُمَّ ذَكَرَ [٥] : الرَّجُلُ يُطيلُ السَّفَرَ أشعَثَ أغبَرَ يَمُدُّ يَدَيهِ إلَى السَّماءِ: يا رَبِّ يا رَبِّ ، ومَطعَمُهُ حَرامٌ ، ومَشرَبُهُ حَرامٌ ، ومَلبَسُهُ حَرامٌ ، وغُذِّيَ بِالحَرامِ ، فَأَنّى يُستَجابُ لِذلِكَ ! [٦]
٧٣١.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إنَّ العَبدَ لَيَرفَعُ يَدَهُ إلَى اللّه ِ ومَطعَمُهُ حَرامٌ ؛ فَكَيفَ يُستَجابُ لَهُ وهذا حالُهُ ! [٧]
٧٣٢.عنه صلى الله عليه و آله ـ جَوابا لِمَن قالَ : اُحِبُّ أن تُستَجابَ دَعوَت: اِجتَنِبِ الحَرامَ تُستَجَب دَعوَتُكَ . [٨]
[١] المائدة : ٢٧ .[٢] إرشاد القلوب : ص ٦٩ .[٣] المؤمنون : ٥١ .[٤] البقرة : ١٧٢ .[٥] قوله : «ثمّ ذكر» هذا من كلام الراوي ، وضمير «ذكر» يعود إلى النبيّ صلى الله عليه و آله ، ومعنى يطيل السفر : أي سفر الحجّ وغيره الموجب للشعث والغبرة .[٦] صحيح مسلم : ج ٢ ص ٧٠٣ ح ٦٥ ، سنن الترمذي : ج ٥ ص ٢٢٠ ح ٢٩٨٩ ، مسند ابن حنبل : ج ٣ ص ٢٢٠ ح ٨٣٥٦ ، سنن الدارمي : ج ٢ ص ٧٥٦ ح ٢٦١٧ ، الزهد لابن المبارك : ص ١٥٤ ح ٤٥٦ وفيه من «إنّ اللّه أمر ...» ، كنز العمّال : ج ٢ ص ٨١ ح ٣٢٣٦ .[٧] إرشاد القلوب : ص ١٤٩ .[٨] كنز العمّال : ج ١٦ ص ١٢٩ ح ٤٤١٥٤ .