نهج الدّعاء - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٣٥
٧١٢.الإمام الصادق عليه السلام : مِنهُم آمُرُهُ بِطاعَتي فَيُطيعُني ، إلاّ كانَ حَقّا عَلَيَّ أن اُعينَهُ عَلى طاعَتي ؛ فَإِن سَأَلَني أعطَيتُهُ وإن دَعاني أجَبتُهُ ، وإنِ اعتَصَمَ بي عَصَمتُهُ ، وإنِ استَكفاني كَفَيتُهُ ، وإن تَوَكَّلَ عَلَيَّ حَفِظتُهُ ، وإن كادَهُ جَميعُ خَلقي كِدتُ دونَهُ . [١]
٧١٣.عدّة الداعي : وَرَدَ فِي الحَديثِ القُدسِيِّ : يَابنَ آدَمَ ، أنَا غَنِيٌّ [٢] لا أفتَقِرُ ، أطِعني فيما أمَرتُكَ ، أجعَلكَ غَنِيّا لا تَفتَقِرُ . يَابنَ آدَمَ ، أنَا حَيٌّ لا أموتُ ، أطِعني فيما أمَرتُكَ أجعَلكَ حَيّا لا تَموتُ . يَابنَ آدَمَ ، أنَا أقولُ لِلشَّيءِ كُن فَيَكونُ ، أطِعني فيما أمَرتُكَ ، أجعَلكَ تَقولُ لِلشَّيءِ كُن فَيَكونُ . [٣]
٧١٤.الزهد عن وهب بن منبّه : وَجَدتُ في بَعضِ الكُتُبِ أنَّ اللّه َ تَعالى يَقولُ : إنَّ عَبدي إذا أطاعَني فَإِنّي أستَجيبُ لَهُ قَبلَ أن يَدعُوَني ، واُعطيهِ مِن قَبلِ أن يَسأَلَني . وإنَّ عَبدي إذا أطاعَني فَلَو أجلَبَ [٤] عَلَيهِ أهلُ السَّماواتِ وأهلُ الأَرضِ جَعَلتُ لَهُ المَخرَجَ مِن ذلِكَ . وإنَّ عَبدي إذا عَصاني ، فَإِنّي أقطَعُ يَدَيهِ مِن أبوابِ السَّماواتِ ، وأجعَلُهُ فِي الهَواءِ لا يَنتَصِرُ مِن شَيءٍ مِن خَلقي . [٥]
[١] قصص الأنبياء : ص ١٩٨ ح ٢٥١ عن أبي حمزة الثمالي ، عدّة الداعي : ص ٢٩٢ نحوه ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ٣٧٦ ح ١٦ و ج ٧١ ص ١٨٢ ح ٤٠ .[٢] في المصدر : «فقير» ، والصواب ما أثبتناه كما في بحار الأنوار والنسخ الخطّية لعدّة الداعي .[٣] عدّة الداعي : ص ٢٩١ ، إرشاد القلوب : ص ٧٥ وفيه من «يابن آدم ، أنا حيّ ...» ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ٣٧٦ ح ١٦ .[٤] يقال : أجلبوا عليه : إذا تجمّعوا وتألّبوا . وأجلب عليه : إذا صاح به واستحثّه (النهاية : ج ١ ص ٢٨٢ «جلب») .[٥] الزهد لابن المبارك : ص ١٠٨ ح ٣١٨ ، الدرّ المنثور : ج ٨ ص ١٩٩ نقلاً عن أحمد في الزهد نحوه ، وراجع حلية الأولياء : ج ٤ ص ٢٦ .