نهج الدّعاء - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٣٣
٧٠١.عنه صلى الله عليه و آله : بِالدُّعاءِ وأخلِصُوا النِّيَّةَ . [١]
٧٠٢.الإمام عليّ عليه السلام ـ في وَصِيَّتِهِ لِوَلَدِهِ مُحَمَّدِ بنِ الحَنَف: وألجِئ نَفسَكَ فِي الاُمورِ كُلِّها إلَى اللّه ِ الواحِدِ القَهّارِ ؛ فَإِنَّكَ تُلجِئُها إلى كَهفٍ حَصينٍ وحِرزٍ حَريزٍ ومانِعٍ عَزيزٍ . وأخلِصِ المَسأَلَةَ لِرَبِّكَ ؛ فَإِنَّ بِيَدِهِ الخَيرَ وَالشَّرَّ وَالإِعطاءَ وَالمَنعَ وَالصِّلَةَ وَالحِرمانَ . [٢]
٧٠٣.عنه عليه السلام : طوبى لِمَن أخلَصَ للّه ِِ العِبادَةَ وَالدُّعاءَ ، ولَم يَشغَل قَلبَهُ بِما تَرى عَيناهُ . [٣]
٧٠٤.عنه عليه السلام ـ فِي الحِكَمِ المَنسوبَةِ إلَيهِ ـ: لا يُخطِئُ المُخلِصُ فِي الدُّعاءِ إحدى ثَلاثٍ : ذَنبٌ يُغفَرُ ، أو خَيرٌ يُعَجَّلُ ، أو شَرٌّ يُؤَجَّلُ . [٤]
٧٠٥.عنه عليه السلام : عَلَيكَ بِإِخلاصِ الدُّعاءِ ؛ فَإِنَّهُ أخلَقُ بِالإِجابَةِ . [٥]
٢ / ٣
العَمَلُ
الكتاب
«وَ يَسْتَجِيبُ الَّذِينَ ءَامَنُواْ وَ عَمِلُواْ الصَّــلِحَـتِ وَ يَزِيدُهُم مِّن فَضْلِهِ وَ الْكَـفِرُونَ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ » . [٦]
[١] جامع الأحاديث للقمّي : ص ٧٦ عن عليّ بن صدقة الرقّي ، صحيفة الإمام الرضا عليه السلام : ص ٢٢٥ ح ١١٢ وفيه «عمارة» بدل «عماد» وكلاهما عن الإمام الرضا عن آبائه عليهم السلام .[٢] كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ٤ ص ٣٨٦ ح ٥٨٣٤ ، نهج البلاغة : الكتاب ٣١ نحوه .[٣] الكافي : ج ٢ ص ١٦ ح ٣ عن عليّ بن أسباط ، بحار الأنوار : ج ٨٤ ص ٢٦١ ح ٥٩ نقلاً عن أسرار الصلاة ، وكلاهما عن الإمام الرضا عليه السلام .[٤] شرح نهج البلاغة : ج ٢٠ ص ٢٧٦ ح ١٨٧ .[٥] غرر الحكم : ح ٦٠٩١ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٣٣٥ ح ٥٧١٧ .[٦] الشورى : ٢٦ .