نهج الدّعاء - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٢٧
٦٨٦.عنه عليه السلام ـ في زِيارَةِ أمينِ اللّه ِ ـ الإِجابَةِ لَهُم مُفَتَّحَةٌ ، ودَعوَةَ مَن ناجاكَ مُستَجابَةٌ . [١]
٦٨٧.الإمام الصادق عليه السلام : يا مُيَسِّرُ ، ادعُ ولا تَقُل : إنَّ الأَمرَ قَد فُرِغَ مِنهُ ، إنَّ عِندَ اللّه ِ عز و جل مَنزِلَةً لا تُنالُ إلاّ بِمَسأَلَةٍ ، ولَو أنَّ عَبدا سَدَّ فاهُ ولَم يَسأَل لَم يُعطَ شَيئا ، فَسَل تُعطَ . يا مُيَسِّرُ ، إنَّهُ لَيسَ مِن بابٍ يُقرَعُ إلاّ يوشِكُ أن يُفتَحَ لِصاحِبِهِ . [٢]
٦٨٨.عنه عليه السلام : يا مَن لا يَخيبُ سائِلُهُ ، ولا يَنقُصُ نائِلُهُ . [٣]
٦٨٩.كنزالفوائد : مِمّا رُوِيَ عَن لُقمانَ مِن حِكمَتِهِ ووَصِيَّتِهِ لاِبنِهِ : يا بُنَيَّ ... سَل فِي النّاسِ : هَل مِن أحَدٍ دَعَا اللّه َ فَلَم يُجِبهُ ؟ أو سَأَلَهُ فَلَم يُعطِهِ ؟ [٤]
٦٩٠.تفسير القمّي ـ في خَبَرِ موسى عليه السلام وقارونَ ـ: ... فَأَوحَى اللّه ُ إلَيهِ : قَد أمَرتُ السَّماواتِ وَالأَرضَ أن تُطيعَكَ فَمُرها بِما شِئتَ . وقَد كانَ قارونُ قَد أمَرَ أن يُغلَقَ بابُ القَصرِ ، فَأَقبَلَ موسى فَأَومَأَ إلَى الأَبوابِ فَانفَرَجَت ، ودَخَلَ عَلَيهِ ، فَلَمّا نَظَرَ إلَيهِ قارونُ عَلِمَ أنَّهُ قَد اُوتِيَ [ بِالعَذابِ ] [٥] ، فَقالَ : يا موسى أسأَ لُكَ بِالرَّحِمِ الَّذي بَيني وبَينَكَ . فَقالَ لَهُ موسى : يَابنَ لاوي ، لا تَزِدني مِن كَلامِكَ ! يا أرضُ خُذيهِ ، فَدَخَلَ القَصرُ بِما فيهِ فِي الأَرضِ ، ودَخَلَ قارونُ فِي الأَرضِ إلى رُكبَتَيهِ ، فَبَكى وحَلَّفَهُ بِالرَّحِمِ ، فَقالَ لَهُ موسى : يَابنَ لاوي ، لا تَزِدني مِن كَلامِكَ ، يا أرضُ خُذيهِ وَابتَلِعيهِ بِقَصرِهِ وخَزائِنِهِ .
[١] كامل الزيارات : ص ٩٣ ح ٩٣ عن مهدي بن صدقة الرقّي عن الإمام الرضا عن أبيه عن جدّه عليهم السلام ، مصباح المتهجّد : ص ٧٣٩ ح ٨٢٩ ، فرحة الغري : ص ٤١ كلاهما عن جابر الجعفي عن الإمام الباقر عنه عليهماالسلام ، بحار الأنوار : ج ١٠٠ ص ٢٦٤ ح ٢ .[٢] الكافي : ج ٢ ص ٤٦٦ ح ٣ ، عدّة الداعي : ص ٢٣ كلاهما عن ميسّر بن عبد العزيز .[٣] تهذيب الأحكام : ج ٥ ص ٢٧٦ ح ٩٤٥ عن معاوية بن عمّار وج ٣ ص ٩٧ ح ٢٥٨ عن إبراهيم بن عمر عنهم عليهم السلام ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ٢ ص ٥٣٥ وفيهما «لا ينفد» بدل «لا ينقص» ، بحار الأنوار : ج ١٠٠ ص ٤١٦ ح ٦٩ .[٤] كنزالفوائد : ج ٢ ص ٦٦ ، بحار الأنوار : ج ١٣ ص ٤٣٢ ح ٢٤ وفي صدره «يا بنيّ ادع اللّه ثمّ سل ...» .[٥] ما بين المعقوفين أثبتناه من بحار الأنوار .[٦] تفسير القمّي : ج ٢ ص ١٤٥ ، بحار الأنوار : ج ١٣ ص ٢٥١ ح ١ .