نهج الدّعاء - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٢٤
٦٧١.عنه صلى الله عليه و آله : ما أذِنَ اللّه ُ عز و جل لِعَبدٍ فِي الدُّعاءِ حَتّى أذِنَ لَهُ فِي الإِجابَةِ . [١]
٦٧٢.عنه صلى الله عليه و آله : أفضَلُ العِباداتِ الدُّعاءُ ، وإذا أذِنَ اللّه ُ لِلعَبدِ فِي الدُّعاءِ فَتَحَ لَهُ بابَ الرَّحمَةِ ، إنَّهُ لَن يَهلِكَ مَعَ الدُّعاءِ أحَدٌ . [٢]
٦٧٣.الإمام الصادق عليه السلام : أكثِروا مِن أن تَدعُوا اللّه َ ؛ فَإِنَّ اللّه َ يُحِبُّ مِن عِبادِهِ المُؤمِنينَ أن يَدعوهُ ، وقَد وَعَدَ اللّه ُ عِبادَهُ المُؤمِنينَ بِالاِستِجابَةِ ، وَاللّه ُ مُصَيِّرٌ دُعاءَ المُؤمِنينَ يَومَ القِيامَةِ لَهُم عَمَلاً يَزيدُهُم بِهِ فِي الجَنَّةِ . [٣]
٦٧٤.عنه عليه السلام : الدُّعاءُ كَهفُ الإِجابَةِ ، كَما أنَّ السَّحابَ كَهفُ المَطَرِ . [٤]
٦٧٥.عنه عليه السلام : كانَ فيما ناجَى اللّه ُ عز و جل بِهِ موسَى بنَ عِمرانَ عليه السلام أن قالَ لَهُ : ... يَابنَ عِمرانَ ، هَب لي مِن قَلبِكَ الخُشوعَ ، ومِن بَدَنِكَ الخُضوعَ ، ومِن عَينَيكَ الدُّموعَ في ظُلَمِ اللَّيلِ ، وَادعُني ؛ فَإِنَّكَ تَجِدُني قَريبا مُجيبا . [٥]
٦٧٦.الكافي عن عليّ بن أسباط عنهم عليهم السلام : فيما وَعَظَ اللّه ُ عز و جل بِهِ عيسى عليه السلام : يا عيسى ... اِبغِني عِندَ وِسادِكَ تَجِدني ، وَادعُني وأنتَ لي مُحِبٌّ ؛ فَإِنّي أسمَعُ السّامِعينَ ، أستَجيبُ
[١] حلية الأولياء : ج ٣ ص ٢٦٣ ، الفردوس : ج ٤ ص ٨٦ ح ٦٢٦٩ كلاهما عن أنس ، كنز العمّال : ج ٢ ص ٦٦ ح ٣١٤٤ .[٢] عدّة الداعي : ص ٣٥ ، تنبيه الخواطر : ج ٢ ص ٢٣٧ ، إرشاد القلوب : ص ١٤٨ نحوه ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ٣٠٢ ح ٣٩ .[٣] الكافي : ج ٨ ص ٧ ح ١ عن إسماعيل بن مخلّد السرّاج وإسماعيل بن جابر ، تحف العقول : ص ٣١٤ نحوه ، بحار الأنوار : ج ٧٨ ص ٢١٥ ح ٩٣ .[٤] الكافي : ج ٢ ص ٤٧١ ح ١ ، مكارم الأخلاق : ج ٢ ص ٩ ح ١٩٨٧ ، عدّة الداعي : ص ٣٣ كلّها عن عبد اللّه بن ميمون القدّاح ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ٢٩٥ ح ٢٣ .[٥] الأمالي للصدوق : ص ٤٣٨ ح ٥٧٧ عن المفضّل بن عمر ، عدّة الداعي : ص ١٩٣ عن الإمام الصادق عن الإمام الباقر عليهماالسلام ، روضة الواعظين : ص ٣٦١ ، بحار الأنوار : ج ١٣ ص ٣٣٠ ح ٧ .