نهج الدّعاء - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢١٥
٦٥٢.سنن أبي داوود عن ابن عبّاس : وَالاِستِغفارُ أن تُشيرَ بِإِصبَعٍ واحِدَةٍ ، وَالاِبتِهالُ أن تَمُدَّ يَدَيكَ جَميعا . [١]
٦٥٣.الكافي عن محمّد بن مسلم وزرارة : قُلنا لِأَبي عَبدِ اللّه ِ عليه السلام : كَيفَ المَسأَلَةُ إلَى اللّه ِ تَبارَكَ وتَعالى ؟ قالَ : تَبسُطُ كَفَّيكَ . قُلنا : كَيفَ الاِستِعاذَةُ ؟ قالَ : تُفضي بِكَفَّيكَ [٢] . وَالتَّبَتُّلُ الإِيماءُ بِالإِصبَعِ . وَالتَّضَرُّعُ تَحريكُ الإِصبَعِ . وَالاِبتِهالُ أن تَمُدَّ يَدَيكَ جَميعا . [٣]
٦٥٤.الكافي عن أبي بصير : سَأَلتُهُ [أيِ الصّادِقَ عليه السلام ] : عَنِ الدُّعاءِ ورَفعِ اليَدَينِ . فَقالَ : عَلى أربَعَةِ أوجُهٍ : أمَّا التَّعَوُّذُ فَتَستَقبِلُ القِبلَةَ بِباطِنِ كَفَّيكَ ، وأمَّا الدُّعاءُ فِي الرِّزقِ فَتَبسُطُ كَفَّيكَ وتُفضي بِباطِنِهِما إلَى السَّماءِ ، وأمَّا التَّبَتُّلُ فَإِيماءٌ بِإِصبَعِكَ السَّبّابَةِ ، وأمَّا الاِبتِهالُ فَرَفعُ يَدَيكَ تُجاوِزُ بِهِما رَأسَكَ ، ودُعاءُ التَّضَرُّعِ أن تُحَرِّكَ إصبَعَكَ السَّبّابَةَ مِمّا يَلي وَجهَكَ ، وهُوَ دُعاءُ الخيفَةِ . [٤]
٦٥٥.الإمام الكاظم عليه السلام : التَّبَتُّلُ : أن تُقَلِّبَ كَفَّيكَ فِي الدُّعاءِ إذا دَعَوتَ . وَالاِبتِهالُ : أن تَبسُطَهُما وتُقَدِّمَهُما . وَالرَّغبَةُ : أن تَستَقبِلَ بِراحَتَيكَ السَّماءَ ، وتَستَقبِلَ بِهِما وَجهَكَ . وَالرَّهبَةُ : أن تُكفِئَ كَفَّيكَ فَتَرفَعَهُما إلَى الوَجهِ . وَالتَّضَرُّعُ : أن تُحَرِّكَ إصبَعَيكَ وتُشيرَ بِهِما . [٥]
[١] سنن أبي داوود : ج ٢ ص ٧٩ ح ١٤٨٩ ، الدعوات الكبير : ج ١ ص ١٤١ ح ١٨٧ ، كنز العمّال : ج ٢ ص ٨٢ ح ٣٢٤٢ .[٢] أي تجعل باطنهما نحو الفضاء ، كما يفضي الرجل باطن كفّيه إلى الجدار ، والحاصل تجعل باطن كفّيك مقابل القبلة (مرآة العقول : ج ١٢ ص ٤٨) .[٣] الكافي : ج ٢ ص ٤٨١ ح ٧ .[٤] الكافي : ج ٢ ص ٤٨١ ح ٥ ، مكارم الأخلاق : ج ٢ ص ١٥ ح ٢٠٢٧ وفيه «في دعائك مع التضرّع» بدل «ودعاء التضرّع ...» ، عدّة الداعي : ص ١٨٣ نحوه ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ٣٣٩ ح ٨ .[٥] معاني الأخبار : ص ٣٧٠ ح ٢ ، مسائل عليّ بن جعفر : ص ٣٣٧ ح ٨٢٩ كلاهما عن عليّ بن جعفر ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ٣٣٧ ح ٣ .