نهج الدّعاء - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢١٤
٦٤٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : بِظاهِرِهِما . [١]
٦٤٩.الإمام عليّ عليه السلام : إذا سَأَلتَ اللّه َ فَاسأَلهُ بِبَطنِ كَفَّيكَ ، وإذا تَعَوَّذتَ فَبِظَهرِ كَفَّيكَ ، وإذا دَعَوتَ فَإِصبَعَيكَ [٢] . [٣]
٦٥٠.الإمام الصادق عليه السلام : الرَّغبَةُ تَبسُطُ يَدَيكَ وتُظهِرُ باطِنَهُما ، وَالرَّهبَةُ تَبسُطُ يَدَيكَ وتُظهِرُ ظَهرَهُما ، وَالتَّضَرُّعُ تُحَرِّكُ السَّبّابَةَ اليُمنى يَمينا وشِمالاً ، وَالتَّبَتُّلُ تُحَرِّكُ السَّبّابَةَ اليُسرى ، تَرفَعُها فِي السَّماءِ رِسلاً [٤] وتَضَعُها ، وَالاِبتِهالُ تَبسُطُ يَدَيكَ وذِراعَيكَ إلَى السَّماءِ ، وَالاِبتِهالُ حينَ تَرى أسبابَ البُكاءِ . [٥]
٦٥١.الكافي عن مروك بيّاع اللؤلؤ عمّن ذكره عن الإمام ا ذَكَرَ الرَّغبَةَ ؛ وأبرَزَ باطِنَ راحَتَيهِ إلَى السَّماءِ . وهكَذَا الرَّهبَةُ ؛ وجَعَلَ ظَهرَ كَفَّيهِ إلَى السَّماءِ . وهكَذَا التَّضَرُّعُ ؛ وحَرَّكَ أصابِعَهُ يَمينا وشِمالاً . وهكَذَا التَّبَتُّلُ ؛ ويَرفَعُ أصابِعَهُ مَرَّةً ويَضَعُها مَرَّةً . وهكَذَا الاِبتِهالُ ؛ ومَدَّ يَدَهُ تِلقاءَ وَجهِهِ إلَى القِبلَةِ ، ولا يَبتَهِلُ حَتّى تَجرِيَ الدَّمعَةُ . [٦]
٦٥٢.سنن أبي داوود عن ابن عبّاس : المَسأَلَةُ أن تَرفَعَ يَدَيكَ حَذوَ مَنكِبَيكَ أو نَحوِهِما ،
[١] الجعفريّات : ص ٢٢٦ عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام .[٢] في بحار الأنوار : «فبإصبعيك» .[٣] قرب الإسناد : ص ١٤٥ ح ٥٢١ عن أبي البختري عن الإمام الصادق عن أبيه عليهماالسلام ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ٣٣٧ ح ٢ .[٤] الرِّسْل : بالكسر : الهِينَة والتأنّي . قال الجوهري : افعل كذا وكذا على رِسْلِكَ بالكسر : أي اتّئد (النهاية : ج ٢ ص ٢٢٢ «رسل») .[٥] الكافي : ج ٢ ص ٤٨٠ ح ٤ ، عدّة الداعي : ص ١٨٤ كلاهما عن محمّد بن مسلم ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ٣٠٧ ح ٣ .[٦] الكافي : ج ٢ ص ٤٨٠ ح ٣ ، مكارم الأخلاق : ج ٢ ص ١٥ ح ٢٠٢٦ ، فلاح السائل : ص ٨٧ ح ١٩ عن سعيد ابن يسار ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ٣٣٨ ح ٦ .