نهج الدّعاء - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٠٩
٦٣٢.صحيح مسلم عن أنس : إنَّ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله عادَ رَجُلاً مِنَ المُسلِمينَ قَد خَفَتَ فَصارَ مِثلَ الفَرخِ ، فَقالَ لَهُ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : هَل كُنتَ تَدعو بِشَيءٍ أو تَسأَ لُهُ إيّاهُ ؟ قالَ : نَعَم ، كُنتُ أقولُ : اللّهُمَّ ما كُنتَ مُعاقِبي بِهِ فِي الآخِرَةِ ، فَعَجِّلهُ لي فِي الدُّنيا . فَقالَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : سُبحانَ اللّه ِ لا تُطيقُهُ ـ أو لا تَستَطيعُهُ ـ ! أفَلا قُلتَ : اللّهُمَّ آتِنا فِي الدُّنيا حَسَنَةً ، وفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً ، وقِنا عَذابَ النّارِ ؟ قالَ : فَدَعَا اللّه َ لَهُ ، فَشَفاهُ . [١]
٩ / ٤
اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِنَ الفِتنَةِ
٦٣٣.الإمام الصادق عليه السلام : سَمِعَ أميرُ المُؤمِنينَ عليه السلام رَجُلاً يَقولُ : اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِنَ الفِتنَةِ . قالَ عليه السلام : أراكَ تَتَعَوَّذُ مِن مالِكَ ووُلدِكَ ! يَقولُ اللّه ُ تَعالى : «إِنَّمَا أَمْوَ لُكُمْ وَ أَوْلَـدُكُمْ فِتْنَةٌ» [٢] ولكِن قُل : اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِن مُضِلاّتِ الفِتَنِ . [٣]
٩ / ٥
اللّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ رِزقا طَيِّبا
٦٣٤.الأمالي للطوسي عن عليّ بن معمر عن رجل من جعفي : كُنّا عِندَ أبي عَبدِ اللّه ِ عليه السلام ، فَقالَ رَجُلٌ : اللّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ رِزقا طَيِّبا ، قالَ فَقالَ أبو عَبدِ اللّه ِ عليه السلام : هَيهاتَ هَيهاتَ! هذا قوتُ
[١] صحيح مسلم : ج ٤ ص ٢٠٦٨ ح ٢٣ ، مسند ابن حنبل : ج ٤ ص ٢١٥ ح ١٢٠٤٩ ، سنن الترمذي : ج ٥ ص ٥٢١ ح ٣٤٨٧ نحوه ، كنز العمّال : ج ٢ ص ٧٥ ح ٣١٩٩ .[٢] التغابن : ١٥ .[٣] الأمالي للطوسي : ص ٥٨٠ ح ١٢٠١ عن عبد اللّه بن محمّد بن عبيد عن الإمام الهادي عن آبائه عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ٣٢٥ ح ٧ ، وراجع نهج البلاغة : الحكمة ٩٣ .