نهج الدّعاء - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٠٨
٦٢٩.الإمام عليّ عليه السلام : قُلتُ: يا رَسولَ اللّه ِ،ومَن شِرارُ خَلقِهِ؟ قالَ: الَّذين إذا أعطَوا مَنّوا [١] ، وإذا مَنَعوا عابوا. [٢]
٦٣٠.الإمام الصادق عليه السلام ـ لِرَجُلٍ قالَ : اُدعُ اللّه َ لي أن يُغنِيَني ع: إنَّ اللّه َ قَسَّمَ رِزقَ مَن شاءَ عَلى يَدَي مَن شاءَ ، ولكِن سَلِ اللّه َ أن يُغنِيَكَ عَنِ الحاجَةِ الَّتي تَضطَرُّكَ إلى لِئامِ خَلقِهِ . [٣]
٩ / ٣
اللّهُمَّ اجعَل عُقوبَتي فِي الدُّنيا
٦٣١.الإمام عليّ عليه السلام ـ في بَيانِ فَضائِلِ رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه: مُحَمَّدٌ صلى الله عليه و آله ... أبرَأَ ذَا العاهَةِ مِن عاهَتِهِ ، بَينَما هُوَ جالِسٌ صلى الله عليه و آله إذ سَأَلَ عَن رَجُلٍ مِن أصحابِهِ ، فَقالوا : يا رَسولَ اللّه ِ ، إنَّهُ قَد صارَ مِنَ البَلاءِ كَهَيئَةِ الفَرخِ الَّذي لا ريشَ عَلَيهِ . فَأَتاهُ صلى الله عليه و آله فَإِذا هُوَ كَهَيئَةِ الفَرخِ مِن شِدَّةِ البَلاءِ ، فَقالَ لَهُ : قَد كُنتَ تَدعو في صِحَّتِكَ دُعاءً ؟ قالَ : نَعَم ، كُنتُ أقولُ : يا رَبِّ ، أيُّما عُقوبَةٍ أنتَ مُعاقِبي بِها فِي الآخِرَةِ ، فَاجعَلها لي فِي الدُّنيا . فَقالَ لَهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله : ألاّ قُلتَ : اللّهُمَّ آتِنا فِي الدُّنيا حَسَنَةً ، وفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً ، وقِنا عَذابَ النّارِ . فَقالَهَا الرَّجُلُ ، فَكَأَنَّما نَشَطَ مِن عِقالٍ ، وقامَ صَحيحا ، وخَرَجَ مَعَنا . [٤]
[١] في بحار الأنوار : «إذا اُعطوا منعوا» .[٢] تنبيه الخواطر : ج ١ ص ٣٩ ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ٣٢٥ ح ٦ ، وراجع تحف العقول : ص ٢٩٣ ومشكاة الأنوار : ص ٢٣٣ ح ٦٦٥ .[٣] الكافي : ج ٢ ص ٢٦٦ ح ١ عن بكر الأرقط أو شعيب ، بحار الأنوار : ج ٧٢ ص ٤ ح ٢ .[٤] الاحتجاج : ج ١ ص ٥٢٩ ح ١٢٧ عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام ، الثاقب في المناقب : ص ٦٤ ح ٣٩ نحوه ، بحار الأنوار : ج ١٧ ص ٢٩٣ ح ٧ .