نهج الدّعاء - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٨٦
٥٥١.الإمام الصادق عليه السلام : فَرَغْتَ فَانصَبْ * وَ إِلَى رَبِّكَ فَارْغَب» [١] : إذا قَضَيتَ الصَّلاةَ بَعدَ أن تُسَلِّمَ وأنتَ جالِسٌ فَانصَب فِي الدُّعاءِ مِن أمرِ الدُّنيا وَالآخِرَةِ ، وإذا فَرَغتَ مِنَ الدُّعاءِ فَارغَب إلَى اللّه ِ ـ تَبارَكَ وتَعالى ـ أن يَتَقَبَّلَها مِنكَ . [٢]
٥٥٢.دعائم الإسلام عن الإمام الصادق عليه السلام ـ في قَولِ اللّه ِ عز و جل : «فَإِذَا فَرَغْت: الدُّعاءُ بَعدَ الفَريضَةِ ، إيّاكَ أن تَدَعَهُ ؛ فَإِنَّ فَضلَهُ بَعدَ الفَريضَةِ كَفَضلِ الفَريضَةِ عَلَى النّافِلَةِ ، ثُمَّ قالَ : إنَّ اللّه َ عز و جل يَقولُ : «ادْعُونِى أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِى سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ» [٣] وأفضَلُ العِبادَةِ الدُّعاءُ ، وإيّاهُ عَنى . [٤]
٥٥٣.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إنَّ اللّه َ عز و جل يَستَحيي مِن عَبدِهِ إذا صَلّى في جَماعَةٍ ، ثُمَّ يَسأَ لُهُ حاجَةً أن يَنصِرَفَ حَتّى يَقضِيَها . [٥]
٥٥٤.عنه صلى الله عليه و آله : كُلُّ صَلاةٍ لا يُدعى فيها لِلمُؤمِنينَ وَالمُؤمِناتِ ، فَصَلاةُ خِداجٍ [٦] . [٧]
٥٥٥.الإمام الباقر عليه السلام : الدُّعاءُ بَعدَ الفَريضَةِ أفضَلُ مِنَ الصَّلاةِ تَنَفُّلاً . [٨]
[١] الانشراح : ٧ و ٨ .[٢] قرب الإسناد : ص ٧ ح ٢٢ عن مسعدة بن صدقة ، بحار الأنوار : ج ٨٥ ص ٣٢٥ ح ١٩ .[٣] غافر : ٦٠ .[٤] دعائم الإسلام : ج ١ ص ١٦٦ ، بحار الأنوار : ج ٨٥ ص ٣٢٥ ح ٢٠ .[٥] حلية الأولياء : ج ٧ ص ٢٥٤ ، كنز العمّال : ج ٧ ص ٥٥٨ ح ٢٠٢٤٣ نقلاً عن ابن النجّار؛ تنبيه الخواطر : ج ١ ص ٤ كلّها عن أبي سعيد الخدريّ ، إرشاد القلوب : ص ١٨٣ ، بحار الأنوار : ج ٨٨ ص ٤ ح ٣ .[٦] الخِداج : النقصان . يقال : خدجت الناقة : إذا ألقت ولدها قبل أوانه وإن كان تامّ الخلق (النهاية : ج ٢ ص ١٢ «خدج») .[٧] جامع الأحاديث للقمّي : ص ١١٠؛ الفردوس : ج ٣ ص ٢٥٩ ح ٤٧٦٧ عن أنس ، كنز العمّال : ج ٢ ص ١٠٩ ح ٣٣٨١ .[٨] الكافي : ج ٣ ص ٣٤٢ ح ٥ ، تهذيب الأحكام : ج ٢ ص ١٠٣ ح ٣٨٩ ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ١ ص ٣٢٨ ح ٩٦٣ كلّها عن زرارة ، مكارم الأخلاق : ج ٢ ص ٣٧ ح ٢٠٨١ ، دعائم الإسلام : ج ١ ص ١٦٦ ، بحار الأنوار : ج ٨٥ ص ٣٢٤ ح ١٧ .