نهج الدّعاء - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٨٥
٥٤٥.عنه عليه السلام : عَقيبَ فَرائِضِكُم . [١]
٥٤٦.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَن أدّى فَريضَةً فَلَهُ عِندَ اللّه ِ دَعوَةٌ مُستَجابَةٌ . [٢]
٥٤٧.عنه صلى الله عليه و آله : مَن أدّى للّه ِِ مَكتوبَةً فَلَهُ في أثَرِها دَعوَةٌ مُستَجابَةٌ . [٣]
٥٤٨.الإمام الصادق عليه السلام : ما مِن مُؤمِنٍ يُؤَدّي فَريضَةً مِن فَرائِضِ اللّه ِ إلاّ كانَ لَهُ عِندَ أدائِها دَعوَةٌ مُستَجابَةٌ . [٤]
٥٤٩.سنن الترمذي عن أبي اُمامة : قيلَ لِرَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : أيُّ الدُّعاءِ أسمَعُ ؟ قالَ : جَوفَ اللَّيلِ الآخِرَ ، ودُبُرَ الصَّلَواتِ المَكتوباتِ . [٥]
٥٥٠.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إذا فَرَغَ العَبدُ مِنَ الصَّلاةِ ، ولَم يَسأَلِ اللّه َ تَعالى حاجَتَهُ ، يَقولُ اللّه ُ تَعالى لِمَلائِكَتِهِ : اُنظُروا إلى عَبدي ، فَقَد أدّى فَريضَتي ولَم يَسأَل حاجَتَهُ مِنّي ، كَأَنَّهُ قَدِ استَغنى عَنّي ، خُذوا صَلاتَهُ فَاضرِبوا بِها وَجهَهُ . [٦]
٥٥١.الإمام الصادق عليه السلام : كانَ أبي ـ رَضِيَ اللّه ُ عَنهُ ـ يَقولُ في قَولِ اللّه ِ تَبارَكَ وتَعالى : «فَإِذَا
[١] عدّة الداعي : ص ٥٨ ، بحار الأنوار : ج ٨٥ ص ٣٢٤ ح ١٥ .[٢] الأمالي للمفيد : ص ١١٨ ح ١ عن محمّد بن عبد اللّه بن عليّ العلوي ، عيون أخبار الرضا عليه السلام : ج ٢ ص ٢٨ ح ٢٢ ، الأمالي للطوسي : ص ٥٩٧ ح ١٢٣٨ كلاهما عن أحمد بن عامر الطائي وكلّها عن الإمام الرضا عن آبائه عليهم السلام ، تنبيه الخواطر : ج ٢ ص ٧٦ ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ٣٤٤ ح ٨ ؛ المعجم الكبير : ج ١٨ ص ٢٥٩ ح ٦٤٧ عن العرباض بن سارية ، كنز العمّال : ج ٧ ص ٣١٣ ح ١٩٠٤٠ .[٣] الأمالي للطوسي : ص ٢٨٩ ح ٥٦٠ ، الدعوات : ص ٢٧ ح ٤٧ كلاهما عن المنصوري عن عمّ أبيه عن الإمام الهادي عن آبائه عليهم السلام ، عدّة الداعي : ص ٥٨ عن الإمام عليّ عليه السلام عنه صلى الله عليه و آله ، تنبيه الخواطر : ج ٢ ص ١٦٨ عن الإمام الهادي عن آبائه عليهم السلام عنه صلى الله عليه و آله ، مكارم الأخلاق : ج ٢ ص ٣٨ ح ٢٠٨٢ عن الإمام الهادي عن آبائه عن الإمام عليّ عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ٣٤٧ ح ١٤ .[٤] المحاسن : ج ١ ص ١٢٢ ح ١٣٣ عن عليّ بن جعفر عن الإمام الكاظم عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ٨٥ ص ٣٢٢ ح ١٠ .[٥] سنن الترمذي : ج ٥ ص ٥٢٦ ح ٣٤٩٩ ، كنز العمّال : ج ٢ ص ١١٤ ح ٣٤٠٢ .[٦] بحار الأنوار : ج ٨٥ ص ٣٢٥ ح ١٨ نقلاً عن الاختيار لابن الباقي .