نهج الدّعاء - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٧٢
٤٨٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إنّي لَمّا اُسرِيَ بي إلَى السَّماءِ ... نوديتُ ... يا مُحَمَّدُ ، ومَن كَثُرَت ذُنوبُهُ مِن اُمَّتِكَ فيما دونَ الكَبائِرِ حَتّى يُشهَرَ بِكَثرَتِها ، ويُمقَتَ عَلَى اتِّباعِها ، فَليَعتَمِدني عِندَ طُلوعِ الفَجرِ أو قَبلَ اُفولِ الشَّفَقِ ، وَليَنصِب وَجهَهُ إلَيَّ وَليَقُل : [ وذَكَرَ الدُّعاءَ ] . [١]
٤٨٩.الإمام الصادق عليه السلام : إنَّ الدُّعاءَ قَبلَ طُلوعِ الشَّمسِ وقَبلَ غُروبِها ، سُنَّةٌ واجِبَةٌ مَعَ طُلوعِ الفَجرِ وَالمَغرِبِ . [٢]
٤٩٠.عنه عليه السلام : إذا كانَ قَبلَ طُلوعِ الشَّمسِ وقَبلَ الغُروبِ فَعَلَيكَ بِالدُّعاءِ ، وَاجتَهِد ولا تَمتَنِع بِشَيءٍ تَطلُبُهُ مِن رَبِّكَ ، ولا تَقُل : هذا ما لا اُعطاهُ ، وَادعُ فَإِنَّ اللّه َ يَفعَلُ ما يَشاءُ . [٣]
راجع : ص ١٦٢ ح ٤٥٢ .
٧ / ١٠
عِندَ زَوالِ الشَّمسِ
٤٩١.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إذا زالَتِ الشَّمسُ ، فُتِحَت أبوابُ السَّماءِ وأبوابُ الجِنانِ ، وَاستُجيبَ الدُّعاءُ ، فَطوبى لِمَن رُفِعَ لَهُ عِندَ ذلِكَ عَمَلٌ صالِحٌ . [٤]
٤٩٢.سنن الترمذي عن عبد اللّه بن السائب : إنَّ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله كانَ يُصَلّي أربَعا بَعدَ أن تَزولَ الشَّمسُ قَبلَ الظُّهرِ ، وقالَ : إنَّها ساعَةٌ تُفتَحُ فيها أبوابُ السَّماءِ ، واُحِبُّ أن يَصعَدَ لي
[١] البلد الأمين : ص ٥٠٥ عن الإمام الباقر عن الإمام عليّ عليهماالسلام ، بحار الأنوار : ج ٩٥ ص ٣٠٨ ح ١ .[٢] الكافي : ج ٢ ص ٥٣٢ ح ٣١ ، فلاح السائل : ص ٣٨٥ ح ٢٦٠ وفيه «بين طلوع» بدل «مع طلوع» وكلاهما عن أبي خديجة ، بحار الأنوار : ج ٨٦ ص ٢٦٨ ح ٣٨ .[٣] الزهد للحسين بن سعيد : ص ١٩ ح ٤٢ عن فضيل بن عثمان ، بحار الأنوار : ج ٧٨ ص ٢٢٧ ح ٩٨ .[٤] كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ١ ص ٢٠٩ ح ٦٣٣ ، الأمالي للصدوق : ص ٦٧١ ح ٨٩٩ ، فلاح السائل : ص ١٩٢ ح ١٠٤ كلاهما عن زرارة عن الإمام الباقر عليه السلام عنه صلى الله عليه و آله ، روضة الواعظين : ص ٣٤٨ و ص ٣٦٠ ، بحار الأنوار : ج ٨٧ ص ٥٥ ح ٨ .