نهج الدّعاء - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٧٠
٤٨٠.الأمالي للطوسي عن رزيق عن الإمام الصادق عليه السل السّاعَةِ الَّتي لا يُخَيِّبُ اللّه ُ عز و جل فيها بَرّا ولا فاجِرا . قُلتُ : جُعِلتُ فِداكَ ! وأيُّ ساعَةٍ هِيَ ؟ قالَ : هِيَ السّاعَةُ الَّتي دَعا فيها أيّوبُ عليه السلام وشَكا إلَى اللّه ِ عز و جل بَلِيَّتَهُ ، فَكَشَفَ اللّه ُ عز و جل ما بِهِ مِن ضُرٍّ ، ودَعا فيها يَعقوبُ عليه السلام فَرَدَّ اللّه ُ يوسُفَ وكَشَفَ اللّه ُ كُربَتَهُ ، ودَعا فيها مُحَمَّدٌ صلى الله عليه و آله فَكَشَفَ اللّه ُ عز و جل كُربَتَهُ ، ومَكَّنَهُ مِن أكتافِ المُشرِكينَ بَعدَ اليَأسِ ، أنَا ضامِنٌ أن لا يُخَيِّبَ اللّه ُ عز و جل في ذلِكَ الوَقتِ بَرّا ولا فاجِرا ، البَرُّ يُستَجابُ لَهُ في نَفسِهِ وغَيرِهِ ، وَالفاجِرُ يُستَجابُ لَهُ في غَيرِهِ ، ويَصرِفُ اللّه ُ إجابَتَهُ إلى وَلِيٍّ مِن أولِيائِهِ ، فَاغتَنِمُوا الدُّعاءَ في ذلِكَ الوَقتِ . [١]
٧ / ٨
بَينَ الطُّلوعَينِ
٤٨١.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إذا صَلَّيتُمُ الصُّبحَ فَافزَعوا إلَى الدُّعاءِ ، وباكِروا في طَلَبِ الحَوائِجِ ، اللّهُمَّ بارِك لاُِمَّتي في بُكورِها . [٢]
٤٨٢.عنه صلى الله عليه و آله : وَالَّذي نَفسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ ، لَدُعاءُ الرَّجُلِ بَعدَ طُلوعِ الفَجرِ إلى طُلوعِ الشَّمسِ أنجَحُ فِي الحاجاتِ مِنَ الضّارِبِ بِمالِهِ فِي الأَرضِ . [٣]
٤٨٣.الإمام الباقر عليه السلام : إنَّ اللّه َ عز و جل يُحِبُّ مِن عِبادِهِ المُؤمِنينَ كُلَّ عَبدٍ دَعّاءٍ ؛ فَعَلَيكُم بِالدُّعاءِ فِي السَّحَرِ إلى طُلوعِ الشَّمسِ ؛ فَإِنَّها ساعَةٌ تُفتَحُ فيها أبوابُ السَّماءِ ، وتُقسَمُ فيهَا
[١] الأمالي للطوسي : ص ٦٩٩ ح ١٤٩٣ ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ٣٤٦ ح ١٢ .[٢] تاريخ بغداد : ج ١٢ ص ١٥٥ الرقم ٦٦٢٨ ، تاريخ دمشق : ج ٢٦ ص ٢٦٦ ح ٥٥٦٥ كلاهما عن جعفر العلوي عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام ، كنز العمّال : ج ٢ ص ١٠٠ ح ٣٣٢٩ .[٣] دعائم الإسلام : ج ١ ص ١٦٧ ، بحار الأنوار : ج ٨٦ ص ١٣٣ ح ١١ .