نهج الدّعاء - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٦٩
٤٧٦.عنه عليه السلام : قَولِ يَعقوبَ عليه السلام : «سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّى» [١] وقالَ : أخَّرَهُم إلَى السَّحَرِ . [٢]
٤٧٧.إتحاف السادة المتّقين عن ابن عبّاس : إنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله سُئِلَ : لِمَ أخَّرَ يَعقوبُ بَنيهِ فِي الاِستِغفارِ ؟ قالَ : أخَّرَهُم إلَى السَّحَرِ ؛ لِأَنَّ دُعاءَ السَّحَرِ مُستَجابٌ . [٣]
٤٧٨.تفسير القمّي : ثُمَّ رَحَلَ يَعقوبُ وأهلُهُ مِنَ البادِيَةِ ، بَعدَما رَجَعَ إلَيهِ بَنوهُ بِالقَميصِ فَأَلقَوهُ عَلى وَجهِهِ ، فَارتَدَّ بَصيرا . فَقالَ لَهُم : ألَم أقُل لَكُم إنّي أعلَمُ مِنَ اللّه ِ ما لا تَعلَمونَ ؟ قالوا لَهُ : يا أبانَا استَغفِر لَنا ذُنوبَنا إنّا كُنّا خاطِئينَ . قالَ لَهُم : سَوفَ أستَغفِرُ لَكُم رَبّي ، إنَّهُ هُوَ الغَفورُ الرَّحيمُ . قالَ : أخَّرَهُ إلَى السَّحَرِ ؛ لِأَنَّ الدُّعاءَ وَالاِستغفارَ فيهِ مُستَجابٌ . [٤]
٤٧٩.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إنَّ اللّه َ جَلَّ جَلالُهُ في آخِرِ ساعَةٍ تَبقى مِن ساعاتِ اللَّيلِ ، يَأمُرُ مَلَكا يُنادي ، فَيَسمَعُ ما بَينَ الخافِقَينِ ما خَلاَ الجِنَّ وَالإِنسَ : ألا هَل مِن مُستَغفِرٍ يُغفَرُ لَهُ ؟ ألا هَل مِن تائِبٍ يُتابُ عَلَيهِ ؟ ألا هَل مِن داعٍ بِخَيرٍ يُستَجابُ لَهُ ؟ ألا هَل مِن سائِلٍ يُعطى سُؤالَهُ ؟ ألا هَل مِن راغِبٍ يُعطى رَغبَتَهُ ؟ يا باغِيَ الخَيرِ أقبِل ، يا صاحِبَ الشَّرِّ أقصِر ، اللّهُمَّ أعطِ كُلَّ مُنفِقٍ مالاً خَلَفا ، وأعطِ كُلَّ مُمسِكٍ مالاً تَلَفا . [٥]
٤٨٠.الأمالي للطوسي عن رزيق عن الإمام الصادق عليه السل عَلَيكُم بِالدُّعاءِ وَالإِلحاحِ عَلَى اللّه ِ عز و جل فِي
[١] يوسف : ٩٨ .[٢] الكافي : ج ٢ ص ٤٧٧ ح ٦ عن الفضل بن أبي قرّة ، بحار الأنوار : ج ١٢ ص ٢٦٦ ح ٣٤ .[٣] إتحاف السادة المتّقين : ج ٥ ص ٣٢ ، الدرّ المنثور : ج ٤ ص ٥٨٤ كلاهما نقلاً عن أبي الشيخ وابن مردويه ، وراجع تفسير القمّي : ج ١ ص ٣٥٥ .[٤] تفسير القمّي : ج ١ ص ٣٥٥ ، بحار الأنوار : ج ١٢ ص ٢٥٠ ح ١٦ .[٥] درر الأحاديث النبويّة : ص ٣٣ .