نهج الدّعاء - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٦٧
٤٦٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : أكشِفُ عَنهُ ؟ مَن ذَا الَّذي يَستَرزِقُني أرزُقُهُ ؟ مَن ذَا الَّذي يَسأَ لُني اُعطيهِ [١] . [٢]
٤٦٩.سنن أبي داوود عن عمرو بن عبسة السلمي : قُلتُ : يا رَسولَ اللّه ِ ، أيُّ اللَّيلِ أسمَعُ ؟ قالَ : جَوفَ اللَّيلِ الآخِرَ . [٣]
٤٧٠.سنن الترمذي عن أبي اُمامة : قيلَ لِرَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : أيُّ الدُّعاءِ أسمَعُ ؟ قالَ : جَوفَ اللَّيلِ الآخِرَ ، ودُبُرَ الصَّلَواتِ المَكتوباتِ . [٤]
٤٧١.سنن النسائي عن عمرو بن عنبسة : قُلتُ : يا رَسولَ اللّه ِ ، هَل مِن ساعَةٍ أقرَبُ مِنَ الاُخرى أو هَل مِن ساعَةٍ يُبتَغى ذِكرُها ؟ قالَ : نَعَم ، إنَّ أقرَبَ ما يَكونُ الرَّبُّ عز و جل مِنَ العَبدِ جَوفُ اللَّيلِ الآخِرُ ؛ فَإِنِ استَطَعتَ أن تَكونَ مِمَّن يَذكُرُ اللّه َ عز و جل في تِلكَ السّاعَةِ فَكُن . [٥]
٤٧٢.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إذا كانَ آخِرُ اللَّيلِ يَقولُ اللّه ُ سُبحانَهُ وتَعالى : هَل مِن داعٍ فَاُجيبَهُ ؟ هَل مِن سائِلٍ فَاُعطِيَهُ سُؤلَهُ ؟ هَل مِن مُستَغفِرٍ فَأَغفِرَ لَهُ ؟ هَل مِن تائِبٍ فَأَتوبَ عَلَيهِ ؟ [٦]
[١] في المصدر : «اُعطِهِ» ، والصواب ما أثبتناه كما في كنز العمّال .[٢] مسند الطيالسي : ص ٣٢٩ ح ٢٥١٦ ، كنز العمّال : ج ٢ ص ١١٣ ح ٣٤٠٠ نقلاً عن الطبراني في الكبير وشُعَب الإيمان وكلّها عن أبي هريرة .[٣] سنن أبي داوود : ج ٢ ص ٢٥ ح ١٢٧٧ ، مسند ابن حنبل : ج ٦ ص ٤٨٣ ح ١٨٩١٩ عن كعب بن مرّة البهزي ، كنز العمّال : ج ٨ ص ١٨٣ ح ٢٢٤٨١ نقلاً عن الضياء المقدسي في المختار وفيه «ثلث» بدل «جوف» وراجع سنن النسائي : ج ١ ص ٢٨٣ .[٤] سنن الترمذي : ج ٥ ص ٥٢٦ ح ٣٤٩٩ ، المصنّف لعبد الرزّاق : ج ٢ ص ٤٢٤ ح ٣٩٤٨ نحوه وفيه «شطر الليل» ، كنز العمّال : ج ٢ ص ١١٤ ح ٣٤٠٢ .[٥] سنن النسائي : ج ١ ص ٢٧٩ ، سنن الترمذي : ج ٥ ص ٥٧٠ ح ٣٥٧٩ وفيه من «أقرب ما يكون ...» ، المستدرك على الصحيحين : ج ١ ص ٤٥٣ ح ١١٦٢ ، السنن الكبرى : ج ٣ ص ٦ ح ٤٦٦٣ كلاهما نحوه ، الدعاء للطبراني : ص ٥٧ ح ١٢٨ وفيها «عبسة» بدل «عنبسة» ، كنز العمّال : ج ١ ص ٤١٦ ح ١٧٦٦ .[٦] عدّة الداعي : ص ٤٠ ، الاُصول الستّة عشر : ص ٦٩ عن جابر الجعفي عن الإمام الصادق عليه السلام نحوه ، بحار الأنوار : ج ٨٧ ص ١٦٧ ح ٩ وص ١٦٨ ح ١٢ .