نهج الدّعاء - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٤٩
٤٠٦.الإمام عليّ عليه السلام : قالَ اللّه ُ عز و جل مِن فَوقِ عَرشِهِ : يا عِبادي ، أطيعوني فيما أمَرتُكُم بِهِ ، ولا تُعَلِّموني بِما يُصلِحُكُم ؛ فَإِنّي أعلَمُ بِهِ ، ولا أبخَلُ عَلَيكُم بِمَصالِحِكُم . [١]
٤٠٧.الإمام الصادق عليه السلام : قَضاءُ الحَوائِجِ إلَى اللّه ِ ، وأسبابُها ـ بَعدَ اللّه ِ ـ العِبادُ تَجري عَلى أيديهِم ؛ فَما قَضَى اللّه ُ مِن ذلِكَ فَاقبَلوا مِنَ اللّه ِ بِالشُّكرِ ، وما زَوى عَنكُم مِنها فَاقبَلوهُ عَنِ اللّه ِ بِالرِّضا وَالتَّسليمِ وَالصَّبرِ ، فَعَسى أن يَكونَ ذلِكَ خَيرا لَكُم ؛ فَإِنَّ اللّه َ أعلَمُ بِما يُصلِحُكُم وأنتُم لا تَعلَمونَ . [٢]
٦ / ٨
طَلَبُ المَوتِ
٤٠٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : لا يَتَمَنَّيَنَّ أحَدُكُمُ المَوتَ لِضُرٍّ نَزَلَ بِهِ ، فَإِن كانَ لابُدَّ مُتَمَنِّيا لِلمَوتِ فَليَقُل : اللّهُمَّ أحيِني ما كانَتِ الحَياةُ خَيرا لي ، وتَوَفَّني إذا كانَتِ الوَفاةُ خَيرا لي . [٣]
٤٠٩.عنه صلى الله عليه و آله : لا يَتَمَنَّيَنَّ أحَدُكُمُ المَوتَ ؛ إمّا مُحسِنا فَلَعَلَّهُ أن يَزدادَ خَيرا ، وإمّا مُسيئا فَلَعَلَّهُ أن يَستَعتِبَ [٤] . [٥]
٤١٠.عنه صلى الله عليه و آله : لا تَمَنَّوُا المَوتَ ؛ فَإِنَّهُ يَقطَعُ العَمَلَ ، ولا يُرَدُّ الرَّجُلُ فَيَستَعتِبَ . [٦]
[١] عدّة الداعي : ص ٣١ ، إرشاد القلوب : ص ١٥٢ ، تنبيه الخواطر : ج ٢ ص ١٠٨ ، التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ عليه السلام : ص ٣٢٧ ح ١٧٦ وفيهما «اعبدوني» بدل «أطيعوني» ، بحار الأنوار : ج ٧١ ص ١٨٤ ح ٤٤ .[٢] تحف العقول : ص ٣٦٥ ، بحار الأنوار : ج ٧٨ ص ٢٤٨ ح ٨٢ .[٣] صحيح البخاري : ج ٥ ص ٢٣٣٧ ح ٥٩٩٠ ، صحيح مسلم : ج ٤ ص ٢٠٦٤ ح ١٠ ، سنن ابن ماجة : ج ٢ ص ١٤٢٥ ح ٤٢٦٥ ، سنن النسائي : ج ٤ ص ٣ ، السنن الكبرى : ج ٣ ص ٥٢٩ ح ٦٥٦٥ نحوه وكلّها عن أنس ، كنز العمّال : ج ٢ ص ٩٣ ح ٣٢٩٦؛ بحار الأنوار : ج ٨٢ ص ١٧٦ ح ١٦ نقلاً عن منتهى المطلب .[٤] أي يرجع عن الإساءة ويطلب الرضا . واستعتبَ : طلب أن يَرضى عنه (النهاية : ج ٣ ص ١٧٥ «عتب») .[٥] صحيح البخاري : ج ٥ ص ٢١٤٧ ح ٥٣٤٩ ، مسند ابن حنبل : ج ٣ ص ٨٣ ح ٧٥٨١ ، سنن النسائي : ج ٤ ص ٢ كلّها عن أبي هريرة ، كنز العمّال : ج ١٥ ص ٥٥٣ ح ٤٢١٤٦ .[٦] المعجم الكبير : ج ١٨ ص ٣٤ ح ٥٧ عن عابس الغفاري ، كنز العمّال : ج ١٥ ص ٥٥٣ ح ٤٢١٤٧ .