نهج الدّعاء - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٢٩
٤ / ٢
ما شاءَ اللّه ُ لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلاّ بِاللّه ِ
٣٥٣.الإمام الصادق عليه السلام : إذا دَعَا الرَّجُلُ ، فَقالَ بَعدَما دَعا : ما شاءَ اللّه ُ ، لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلاّ بِاللّه ِ ، قالَ اللّه ُ عز و جل : اِستَبسَلَ [١] عَبدي وَاستَسلَمَ لِأَمرِي ، اقضوا حاجَتَهُ . [٢]
٣٥٤.عنه عليه السلام : ما مِن رَجُلٍ دَعا فَخَتَمَ بِقَولِ : ما شاءَ اللّه ُ ، لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلاّ بِاللّه ِ ، إلاّ اُجيبَت حاجَتُهُ . [٣]
٣٥٥.عنه عليه السلام : إذا قالَ العَبدُ : لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلاّ بِاللّه ِ ، قالَ اللّه ُ عز و جل لِلمَلائِكَةِ : اِستَسلَمَ عَبدِي ، اقضوا حاجَتَهُ . [٤]
٤ / ٣
مَسحُ الوَجهِ بِاليَدَينِ
٣٥٦.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إذا سَأَلتُمُ اللّه َ ، فَاسأَلوهُ بِبُطونِ أكُفِّكُم ، ثُمَّ لا تَرُدّوها حَتّى تَمسَحوا بِها وُجوهَكُم ؛ فَإِنَّ اللّه َ جاعِلٌ فيها بَرَكَةً . [٥]
[١] في القاموس : استبسل : طرح نفسه للحرب يريد أن يقتُل أو يُقتل . وبالجملة هو كناية عن غاية التسليم والانقياد وإظهار العجز في كلّ ما أراد بدون تقدير ربّ العباد (مرآة العقول : ج ١٢ ص ٢١٤) .[٢] الكافي : ج ٢ ص ٥٢١ ح ١ عن هشام بن سالم ، عدّة الداعي : ص ١٩٧ وفيه «استبتل» بدل «استبسل» .[٣] ثواب الأعمال : ص ٢٤ ح ١ ، الأمالي للصدوق : ص ٢٦٦ ح ٢٨٧ وفيه «اُجيب صاحبه» بدل «اُجيبت حاجته» وكلاهما عن عمران الزعفراني ، روضة الواعظين : ص ٣٥٧ وليس فيهما «لا حول» ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ٣٠٨ ح ٦ .[٤] المحاسن : ج ١ ص ١١٣ ح ١٠٩ عن هشام بن سالم ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ١٨٩ ح ٢٣ .[٥] كنز العمّال : ج ٢ ص ٨٤ ح ٣٢٥٤ نقلاً عن ابن نصر عن الوليد بن عبد اللّه ، وراجع الدعاء للطبراني : ص ٨٧ ح ٢١٢ .