نهج الدّعاء - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٢٤
٣ / ١٦
حُسنُ الظَّنِّ بِالإِجابَةِ
٣٣٧.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : يَقولُ اللّه ُ عز و جل : عَبدي عِندَ ظَنِّهِ بي ، وأنَا مَعَهُ إذا دَعاني . [١]
٣٣٨.عنه صلى الله عليه و آله : اُدعُوا اللّه َ وأنتُم موقِنونَ بِالإِجابَةِ ، وَاعلَموا أنَّ اللّه َ لا يَستَجيبُ دُعاءً مِن قَلبٍ غافِلٍ لاهٍ . [٢]
٣٣٩.الإمام الصادق عليه السلام : إذا دَعَوتَ فَأَقبِل بِقَلبِكَ ، وظُنَّ حاجَتَكَ بِالبابِ . [٣]
٣٤٠.عنه عليه السلام : إنَّ اللّه َ عز و جل لا يَستَجيبُ دُعاءً بِظَهرِ قَلبٍ ساهٍ ؛ فَإِذا دَعَوتَ فَأَقبِل بِقَلبِكَ ، ثُمَّ استَيقِن بِالإِجابَةِ . [٤]
٣٤١.الإمام زين العابدين عليه السلام : اللّهُمَّ إنَّهُ يَحجُبُني عَن مَسأَلَتِكَ خِلالٌ ثَلاثٌ ، وتَحدوني عَلَيها خَلَّةٌ واحِدَةٌ ، يَحجُبُني أمرٌ أمَرتَ بِهِ فَأَبطَأتُ عَنهُ ، ونَهيٌ نَهَيتَني عَنهُ فَأَسرَعتُ إلَيهِ ، ونِعمَةٌ أنعَمتَ بِها عَلَيَّ فَقَصَّرتُ في شُكرِها . ويَحدوني عَلى مَسأَلَتِكَ تَفَضُّلُكَ عَلى مَن أقبَلَ بِوَجهِهِ إلَيكَ ، ووَفَدَ بِحُسنِ ظَنِّهِ إِلَيكَ ، إذ جَميعُ إحسانِكَ تَفَضُّلٌ ، وإذ كُلُّ نِعَمِكَ ابتِداءٌ . [٥]
[١] مسند ابن حنبل : ج ٣ ص ٥٢٥ ح ١٠٢٢٨ وص ٦٤٦ ح ١٠٩٦١ ، حلية الأولياء : ج ٤ ص ٩٨ كلّها عن أبي هريرة ، الدعاء للطبراني : ص ٢٧ ح ١٧ ، مسند أبي يعلى : ج ٣ ص ٣١٤ ح ٣٢٢٠ كلاهما عن أنس .[٢] سنن الترمذي : ج ٥ ص ٥١٧ ح ٣٤٧٩ ، المستدرك على الصحيحين : ج ١ ص ٦٧١ ح ١٨١٧ كلاهما عن أبي هريرة ، مسند ابن حنبل : ج ٢ ص ٥٩٢ ح ٦٦٦٧ عن عبد اللّه بن عمر ، الزهد لابن المبارك (الملحقات) : ص ٢١ ح ٨٥ عن صفوان بن سليم وكلاهما نحوه ، كنز العمّال : ج ٢ ص ٧٢ ح ٣١٧٦؛ فلاح السائل : ص ٩٩ ح ٣٦ ، الدعوات : ص ٣٠ ح ٦١ وليس فيه «غافل» ، تنبيه الخواطر : ج ٢ ص ٢٣٧ نحوه ، عدّة الداعي : ص ١٣٢ وفيه صدره إلى «بالإجابة» ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ٣٢١ ح ٣١ .[٣] الكافي : ج ٢ ص ٤٧٣ ح ٣ ، مكارم الأخلاق : ج ٢ ص ١٢ ح ٢٠١١ ، عدّة الداعي : ص ١٣٢ ، الدعوات : ص ١٨ ح ٣ وليس فيه «فأقبل بقلبك» ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ٣٠٥ ح ١ .[٤] الكافي : ج ٢ ص ٤٧٣ ح ١ ، عدّة الداعي : ص ١٢٦ كلاهما عن سليمان بن عمرو ، مكارم الأخلاق : ج ٢ ص ١١ ح ٢٠٠٢ ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ٣٠٥ ح ١ .[٥] الصحيفة السجّاديّة : ص ٥٣ الدعاء ١٢ .