نهج الدّعاء - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١١٧
٣٠١.صحيح البخاري عن أبي هريرة : فَلَمّا سَلَّمَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله ، قالَ لِلأَعرابِيِّ : لَقَد حَجَّرتَ واسِعا [١] ! [٢]
٣٠٢.الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام : كانَت فاطِمَةُ عليهاالسلام إذا دَعَت تَدعو لِلمُؤمِنينَ وَالمُؤمِناتِ ، ولا تَدعو لِنَفسِها ، فَقيلَ لَها : يا بِنتَ رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ، إنَّكِ تَدعينَ [٣] لِلنّاسِ ولا تَدعينَ لِنَفسِكِ ! فَقالَت : الجارُ ثُمَّ الدّارُ . [٤]
٣ / ١٢
الإِكثارُ
الكتاب
«وَ اصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَوةِ وَ الْعَشِىِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ». [٥]
الحديث
٣٠٣.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إذا سَأَلَ أحَدُكُم فَليُكثِر ؛ فَإِنَّهُ يَسأَلُ رَبَّهُ . [٦]
٣٠٤.عنه صلى الله عليه و آله : لَقَد بارَكَ اللّه ُ لِرَجُلٍ في حاجَةٍ أكثَرَ الدُّعاءَ فيها ، اُعطِيَها أو مُنِعَها . [٧]
[١] يقال : حجرتُ الأرضَ ، إذا ضربت عليها منارا تمنعها به عن غيرك . و«تحجّرتَ واسعا» أي : ضيّقت ما وسّعه اللّه . وخصصت به نفسك دون غيرك (النهاية : ج ١ ص ٢٤١ ـ ٢٤٢ «حجر») .[٢] صحيح البخاري : ج ٥ ص ٢٢٣٨ ح ٥٦٦٤ ، سنن أبي داوود : ج ١ ص ١٠٣ ح ٣٨٠ ، سنن الترمذي : ج ١ ص ٢٧٦ ح ١٤٧ ، سنن النسائي : ج ٣ ص ١٤ ، السنن الكبرى : ج ٢ ص ٦٠١ ح ٤٢٤٠ كلّها نحوه وفي صدرها «دخل أعرابيّ في المسجد ورسول اللّه صلى الله عليه و آله جالس فصلّى ركعتين ثمّ قال : اللّهمّ ...» ، مسند ابن حنبل : ج ٣ ص ١٢٥ ح ٧٨٠٧ ، كنز العمّال : ج ٢ ص ٦٢٨ ح ٤٩٣٦ .[٣] في المصدر : «تدعون» في كلا الموضعين ، وما أثبتناه من المصادر الاُخرى .[٤] علل الشرائع : ص ١٨٢ ح ٢ عن أبي زيد الكحّال عن أبيه ، روضة الواعظين : ص ٣٦١ ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ٣٨٨ ح ٢٠ نقلاً عن مصباح الأنوار عن الإمام الصادق عليه السلام .[٥] الكهف : ٢٨ .[٦] صحيح ابن حبّان : ج ٣ ص ١٧٢ ح ٨٨٩ ، المعجم الأوسط : ج ٢ ص ٣٠١ ح ٢٠٤٠ وفيه «تمنّى» بدل «سأل» وكلاهما عن عائشة ، كنز العمّال : ج ٢ ص ٧٢ ح ٣١٧٧؛ نثر الدرّ : ج ١ ص ٢٠٦ وفيه «تمنّى» بدل «سأل» .[٧] شُعب الإيمان : ج ٢ ص ٥٠ ح ١١٣٥ ، تاريخ بغداد : ج ٣ ص ٢٩٩ كلاهما عن جابر بن عبد اللّه ، كنز العمّال : ج ٢ ص ٦٥ ح ٣١٣٨ .