نهج الدّعاء - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٠٩
٣ / ٧
عُلُوُّ الهِمَّةِ وعِظَمُ المَسأَلَةِ
٢٧٢.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إذا دَعا أحَدُكُم فَليُعظِمِ الرَّغبَةَ ؛ فَإِنَّهُ لا يَتَعاظَمُ [١] عَلَى اللّه ِ شَيءٌ . [٢]
٢٧٣.عنه صلى الله عليه و آله : اِسأَ لُوا اللّه َ وأجزِلوا ؛ فَإِنَّهُ لا يَتَعاظَمُهُ شَيءٌ . [٣]
٢٧٤.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ اللّه َ عز و جل يَعجَبُ مِن سائِلٍ يَسأَلُ غَيرَ الجَنَّةِ . [٤]
٢٧٥.عنه صلى الله عليه و آله : سَلُوا اللّه َ الفِردَوسَ ؛ فَإِنَّها سُرَّةُ [٥] الجَنَّةِ . [٦]
٢٧٦.صحيح مسلم عن ربيعة بن كعب الأسلمي : كُنتُ أبيتُ مَعَ رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ، فَأَتَيتُهُ بِوَضوئِهِ وحاجَتِهِ . فَقالَ لي : سَل . فَقُلتُ : أسأَ لُكَ مُرافَقَتَكَ فِي الجَنَّةِ . قالَ : أوَ غَيرَ ذلِكَ ؟ قُلتُ : هُوَ ذاكَ . قالَ : فَأَعِنّي عَلى نَفسِكَ بِكَثرَةِ السُّجودِ . [٧]
[١] لا يتعاظمني : أي لا يعظم عليَّ (النهاية : ج ٣ ص ٢٦٠ «عظم») .[٢] صحيح ابن حبّان : ج ٣ ص ١٧٧ ح ٨٩٦ ، مسند ابن حنبل : ج ٣ ص ٤٧٨ ح ٩٩٠٧ نحوه وزاد فيه بعد «أحدكم» : «فلا يقولنّ : اللّهمّ إن شئت ولكن» ، الدعوات الكبير : ج ٢ ص ٩٣ ح ٣٣٠ كلّها عن أبي هريرة ، الدعاء المأثور وآدابه : ص ٥٣ ، كنز العمّال : ج ٢ ص ٨٤ ح ٣٢٥٠ .[٣] عدّة الداعي : ص ٣٦ ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ٣٠٢ ح ٣٩ .[٤] تاريخ بغداد : ج ٩ ص ٢٦٧ عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جدّه ، كنز العمّال : ج ٢ ص ٨٥ ح ٣٢٦٠ .[٥] أي وسطها وجوفها ، من سُرّة الإنسان ؛ فإنّها في وسطه (النهاية : ج ٢ ص ٣٦٠ «سرر») .[٦] المستدرك على الصحيحين : ج ٢ ص ٤٠٢ ح ٣٤٠٢ ، المعجم الكبير : ج ٨ ص ٢٤٦ ح ٧٩٦٦ كلاهما عن أبي اُمامة وج ١٨ ص ٢٥٤ ح ٦٣٥ عن العرباض بن سارية ، الجامع الصغير : ج ١ ص ١٠٢ ح ٦٦٣ نقلاً عن البيهقي في الدعوات عن أبي هريرة وكلاهما نحوه .[٧] صحيح مسلم : ج ١ ص ٣٥٣ ح ٢٢٦ ، سنن أبي داوود : ج ٢ ص ٣٥ ح ١٣٢٠ ، سنن النسائي : ج ٢ ص ٢٢٧ ، السنن الكبرى : ج ٢ ص ٦٨٤ ح ٤٥٦٨ نحوه ، كنز العمّال : ج ٨ ص ١٣ ح ٢١٦٥٣ وراجع مسند ابن حنبل : ج ٥ ص ٤٣٩ ح ١٦٠٧٦ والدعوات : ص ٣٩ ح ٩٥ وبحار الأنوار : ج ٩٣ ص ٣٢٦ ح ١٠ .