الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٥٤٦ - ١٤ ـ بَابُ مِيرَاثِ الْوَلَدِ
١٣٣٧٦ / ٩. حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْكِنْدِيِّ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الْمِيثَمِيِّ ، عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحْرِزٍ ، قَالَ :
سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِ عليهالسلام عَنْ رَجُلٍ أَوْصى إِلَيَّ ، وَهَلَكَ [١] وَتَرَكَ ابْنَةً [٢]؟
فَقَالَ [٣] : « أَعْطِ الِابْنَةَ النِّصْفَ ، وَاتْرُكْ لِلْمَوَالِي النِّصْفَ ».
فَرَجَعْتُ ، فَقَالَ أَصْحَابُنَا : لَاوَاللهِ [٤] ، مَا لِلْمَوَالِي شَيْءٌ ، فَرَجَعْتُ إِلَيْهِ مِنْ قَابِلٍ ، فَقُلْتُ لَهُ [٥] : إِنَّ أَصْحَابَنَا قَالُوا : لَيْسَ [٦] لِلْمَوَالِي شَيْءٌ ، وَإِنَّمَا اتَّقَاكَ؟
فَقَالَ : « لَا وَاللهِ ، مَا اتَّقَيْتُكَ ، وَلكِنِّي [٧] خِفْتُ عَلَيْكَ أَنْ تُؤْخَذَ بِالنِّصْفِ ، فَإِنْ كُنْتَ لَا تَخَافُ فَادْفَعِ النِّصْفَ الْآخَرَ إِلَى ابْنَتِهِ [٨] ، فَإِنَّ اللهَ سَيُؤَدِّي عَنْكَ [٩] ». [١٠]
ص ٢٧٨ ، ح ١٠٠٩ ، معلّقاً عن عليّ بن إبراهيم ... عن عمر بن اذينة ، عن عبد الله بن محمّد ، عن أبي عبد الله عليهالسلام . وفيه ، ص ٣٢١ ، صدر ح ١١٥٣ ؛ والاستبصار ، ج ٤ ، ص ١٤٧ ، صدر ح ٥٥٢ ، بسندهما عن عبد الله بن محرز ، عن أبي عبد الله عليهالسلام . وفي الكافي ، كتاب المواريث ، باب ميراث الإخوة والأخوات مع الولد ، ح ١٣٤١٤ ؛ والتهذيب ، ج ٩ ، ص ٢٧٩ ، ح ١٠١٢ ، بسندهما عن عبد الله بن محمّد ، عن أبي عبد الله عليهالسلام ، إلى قوله : « المال كلّه للابنة ». وفي الفقيه ، ج ٤ ، ص ٢٦١ ، ح ٥٦٠٩ ؛ والتهذيب ، ج ٩ ، ص ٢٧٨ ، ح ١٠٠٥ ، بسندهما عن أبي جعفر عليهالسلام الوافي ، ج ٢٥ ، ص ٧٣٣ ، ح ٢٤٨٧٦ ؛ الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ١٠٥ ، ح ٣٢٥٨٩ ؛ وص ١٤٥ ، ح ٣٢٦٨٥.
[١] في « ك » : ـ / « وهلك ».[٢] في الوسائل : « ابنته ».
[٣] في « ل ، م ، جد » : « قال ».
[٤] في « ل » : ـ / « لا والله ». [٥] في « ق ، بف ، جت » والتهذيب : ـ / « له ».[٦] في « ك ، ل ، م ، بن ، جد » والوسائل : « ما ».
[٧] في « ق ، ك ، بح ، بف ، جت » : « ولكن ».
[٨] هكذا في معظم النسخ التي قوبلت والوسائل والتهذيب. وفي « بف » والمطبوع : « الابنة ».
[٩] في « ك » : « عليك ». وفي المرآة : « سيؤدّي عنك ، أي إن أعطيت النصف للوليّ فاغرم للابنة ، فإنّ الله يستعوضك عنه ، أو المعنى يدفع ضررهم عنك ، أو إخبار بأنّ الله يوفّقك لذلك ، أو دعاء له بالتوفيق ، أو إخبار بأنّ ما فعلت بولد غيرك من أداء حقّه إليه سيفعل الله ذلك بولدك ».
[١٠] التهذيب ، ج ٩ ، ص ٢٧٩ ، ح ١٠١٠ ، معلّقاً عن الحسن بن محمّد بن سماعة الوافي ، ج ٢٥ ، ص ٧٣٦ ،