الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ١٨٧ - ٤٧ ـ بَابُ الْحِنَّاءِ بَعْدَ النُّورَةِ
١٢٨٣١ / ١. عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بُنْدَارَ وَمُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ جَمِيعاً ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ الْأَحْمَرِ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُوسى ، قَالَ :
كَانَ أَبِي مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ عليهماالسلام إِذَا أَرَادَ دُخُولَ [١] الْحَمَّامِ ، أَمَرَ أَنْ يُوقَدَ لَهُ عَلَيْهِ ثَلَاثاً ، وَكَانَ [٢] لَايُمْكِنُهُ دُخُولُهُ حَتّى يَدْخُلَهُ السُّودَانُ ، فَيُلْقُونَ لَهُ اللُّبُودَ [٣] ، فَإِذَا دَخَلَهُ فَمَرَّةً قَاعِدٌ ، وَمَرَّةً قَائِمٌ ، فَخَرَجَ يَوْماً مِنَ الْحَمَّامِ ، فَاسْتَقْبَلَهُ رَجُلٌ مِنْ آلِ الزُّبَيْرِ يُقَالُ لَهُ :
كُنَيْدٌ [٤] ، وَبِيَدِهِ أَثَرُ حِنَّاءٍ [٥] ، فَقَالَ : « مَا هَذَا الْأَثَرُ بِيَدِكَ؟ » فَقَالَ : أَثَرُ حِنَّاءٍ ، فَقَالَ [٦] : « وَيْلَكَ يَا كُنَيْدُ [٧] ، حَدَّثَنِي أَبِي ـ وَكَانَ أَعْلَمَ أَهْلِ زَمَانِهِ ـ عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صلىاللهعليهوآلهوسلم : مَنْ دَخَلَ الْحَمَّامَ ، فَاطَّلى ، ثُمَّ أَتْبَعَهُ بِالْحِنَّاءِ مِنْ قَرْنِهِ إِلى قَدَمِهِ ، كَانَ أَمَاناً لَهُ مِنَ الْجُنُونِ وَالْجُذَامِ وَالْبَرَصِ [٨] وَالْأَكِلَةِ [٩] إِلى مِثْلِهِ مِنَ النُّورَةِ ». [١٠]
١٢٨٣٢ / ٢. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ،
[١] في « بح ، بف » وحاشية « جت » والوافي : « الدخول إلى ».
[٢] في « م ، بن ، جد » والوسائل ، ح ١٤٩٤ والبحار : « فكان ».
[٣] « اللُبُود » : جمع اللِّبْد ، وهو بساط معروف. راجع : القاموس المحيط ، ج ١ ، ص ٤٥٨ ( لبد ).
[٤] في « ن ، بح » : « كيند ». وفي « بف » وحاشية « جت » والوافى : « لبيد ». وفي « جد » : « كيد ».
[٥] في الوافي : « المجرور في « عليه » يعود إلى الحمّام. « ثلاثاً » أي ثلاث ليال أو مرّات ، وإنّما أخّر قوله : « وبيده أثر حنّاء » عن قوله : « فاستقبله » ليكون أقرب إلى ما فرّع عليه من قول الزبيري المنكر عليه فعله عليهالسلام ».
[٦] في « م ، بن » : « قال ».
[٧] في « بف » والوافي : « لبيد ». وفي « جد » : « كيد ».
[٨] في « بح » : ـ / « والبرص ».[٩] الأكلة ، كفرحة : داء يقع في العضو فيأتكل منه ، وبالكسر : الحكّة والجرب أيّاً كانت. انظر : لسان العرب ، ج ١١ ، ص ٢٣ ؛ القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ١٢٧٤ ( أكل ).
[١٠] الوافي ، ج ٦ ، ص ٦٢٧ ، ح ٥٠٩٤ ؛ الوسائل ، ج ٢ ، ص ٦٤ ، ح ١٤٩٤ ؛ إلى قوله : « فمرّة قاعد ومرّة قائم » ؛ وفيه ، ص ٧٣ ، ح ١٥٢٠ ، من قوله : « حدّثني أبي وكان أعلم أهل زمانه » ؛ وفيه ، ص ٧٦ ، ح ١٥٣٣ ، من قوله : « فخرج يوماً من الحمّام فاستقبله » ؛ البحار ، ج ٤٨ ، ص ١١٠ ، ح ١٥.