الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ١٦٧ - ٤٣ ـ بَابُ الْحَمَّامِ
قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ عليهالسلام : « لَا يَدْخُلِ الرَّجُلُ مَعَ ابْنِهِ [١] الْحَمَّامَ ، فَيَنْظُرَ إِلى عَوْرَتِهِ [٢] ». [٣]
١٢٧٨٧ / ٢٤. عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بُنْدَارَ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ السُّخْتِ رَفَعَهُ ، قَالَ :
قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ عليهالسلام : « لَا تَتَّكِ فِي الْحَمَّامِ ؛ فَإِنَّهُ يُذِيبُ شَحْمَ الْكُلْيَتَيْنِ ، وَلَا تُسَرِّحْ فِيالْحَمَّامِ ؛ فَإِنَّهُ يُرَقِّقُ الشَّعْرَ ، وَلَا تَغْسِلْ رَأْسَكَ بِالطِّينِ ؛ فَإِنَّهُ [٤] يَذْهَبُ بِالْغَيْرَةِ [٥] ، وَلَا تَتَدَلَّكْ [٦] بِالْخَزَفِ [٧] ؛ فَإِنَّهُ يُورِثُ الْبَرَصَ ، وَلَا تَمْسَحْ وَجْهَكَ بِالْإِزَارِ ؛ فَإِنَّهُ يَذْهَبُ بِمَاءِ الْوَجْهِ ». [٨]
١٢٧٨٨ / ٢٥. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ [٩] ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ :
عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا عليهالسلام ، قَالَ : « قَالَ رَسُولُ اللهِ صلىاللهعليهوآلهوسلم [١٠] : لَاتَغْسِلُوا رُؤُوسَكُمْ بِطِينِ مِصْرَ [١١] ؛ فَإِنَّهُ يَذْهَبُ بِالْغَيْرَةِ [١٢] ، وَيُورِثُ الدِّيَاثَةَ ». [١٣]
ثمّ إنّ السند معلّق على سابقه. ويروي عن سهل بن زياد ، عدّة من أصحابنا.
[١] في « بح » : « أبيه ».
[٢] في الوافي : « كأنّ المراد الدخول معه بلا مئزر ، كما يشعر به تفريع النظر ، فإذا اتّزرا فلا بأس ».
[٣] الوافي ، ج ٦ ، ص ٥٩٤ ، ح ٥٠٠٢ ؛ الوسائل ، ج ٢ ، ص ٥٦ ، ح ١٤٦٧.
[٤] في الفقيه : + / « يسمّج الوجه ، وفي حديث آخر ».[٥] في حاشية « جد » : « بالعزّة ».
[٦] في « جت » والوافي والفقيه : « ولا تدلّك ».
[٧] في « بح » : « بالخرق ».
[٨] الفقيه ، ج ١ ، ص ١١٦ ، ح ٢٤٣ ، مرسلاً ، مع زيادة في آخره الوافي ، ج ٦ ، ص ٦٠٣ ، ح ٥٠٢٤ ؛ الوسائل ، ج ٢ ، ص ٤٥ ، ح ١٤٣١.
[٩] في الكافي ، ح ١٢١٩٥ : + / « والحسين بن محمّد عن معلّى بن محمّد جميعاً ».[١٠] في الكافي ، ح ١٢١٩٥ : « قال : سمعته يقول وذكر مصر فقال : قال النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم : لاتأكلوا في فخّارها و » بدل « قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ».
[١١] في الكافي ، ح ١٢١٩٥ : « بطينها » بدل « بطين مصر ».
[١٢] في حاشية « م ، جد » : « بالعزّة ».
[١٣] الكافي ، كتاب الأشربة ، باب الأواني ، ح ١٢١٩٥. وفي تفسير القمّي ، ج ٢ ، ص ٢٨٢ ، ضمن الحديث ، عن أبيه ،